إعلانات

تحليلات

السبت، 8 يناير، 2011

قصة حياة ابونا عبد المسيح الحبشى " الاثيوبى "

راهب معاصر متوحّد, عاش في مغارة بالقرب من دير البراموس أكثر من أربعين سنة. مارس الحياة الإنجيلية

بروح التواضع مع الصراحة والقوة في الحق. صادق الوحوش وتحدّى الطبيعة, ورفع قلوب الكثيرين إلى السماء, وبالحق

مارس الحياة الملائكية العجيبة!

الفترة القصيرة التي عاشها في القاهرة ثم في الإسكندرية قبل سفره إلى لبنان ومنها إلى أورشليم تحمل ذكريات في قلوب

الكثيرين, وكلماته لازالت ترن في أعماقهم!

نشأته


وُلد في أوائل القرن العشرين من أبوين تقيين لأسرة غنية جدًا، بإقليم وللو Wollo في شمال أثيوبيا, وهو ينتسب

للأسرة الإمبراطورية السابقة.

تلقّى تعليمه الأوّلي علي أفضل المعلّمين في بلده, وكان موضع تقدير أساتذته, فكان متقدمًا في المعرفة والحكمة مع

حياة فاضلة وغيرة في العبادة.

رهبنته


إذ أُختير لنوال مركزٍ مرموق انطلق إلى أحد الأديرة بجبال أثيوبيا, وصار راهبًا باسم "الراهب عبد المسيح".

إلى دير البراموس


بعد حوالي عشرة سنوات قضاها في الدير، اشتاق أن يكمل حياته الرهبانية في صحراء مصر مقتديًا بآباء البرية المصريين الأوائل.

أراد أن يكون كسيده, فأصرّ أن يعبر من أثيوبيا إلى السودان، ثم إلى النوبة ومنها إلى صعيد مصر مشيًا علي الأقدام.

وقد قطع هذه المسافة في تسعة أشهر وعشرة أيام. لا نعرف عن هذه الرحلة شيئًا إلا أنها بلا شك كانت رحلة رجلٍ

عابدٍ للرب، يتغنى في طريقه بروح التوبة الممتزجة بالفرح, كمن هو منطلق إلى الفردوس.

في أواخر 1935م بلغ إلى حدود مصر في الجنوب وقال أنه يريد أن يذهب إلى دير البراموس, وإذ لم يكن

يعرف العربية لم يفهموا عبارة "براموس", فظنوا أنه يريد "برّا مصر" أي خارج مصر. حاولوا أن يفهموه, وأخيرًا

التجأوا إلى السفارة الأثيوبية فتحدث بالأمهرية وذهب إلى دير البراموس.

شعر رئيس الدير (الروبيتة) بقدسية حياته وجدّية رهبنته, وإذا تقدم شخص للالتحاق بالدير سلّمه له لكي يتلمذه. لاحظ

رئيس الدير أن طالب الرهبنة قام في الصباح الباكر وبدأ يملأ ماءً من البئر لرش فناء الدير وكاد أن يقضي اليوم كله هكذا.

وتكرر هذا الموقف إلى أيام كثيرة. عندئذ سأل رئيس الدير أبانا عبد المسيح: لماذا لم تعلم طالب العماد حفظ المزامير

والتسبحة الخ.؟ أجابه: "يجب أن يتعلّم أولاً الطاعة والتواضع, لو أنه حفظ الكثير لظنّ في نفسه أنه قديس, وسقط في الكبرياء!"

حياة الوحدة


لم يطق أبونا عبد المسيح أسوار الدير، فخرج إلى الصحراء وأقام متوحدًا في مغارة. كثيرًا ما كان يجول الصحراء

مصلّيًا ومسبّحًا اللَّه, ولا يلتزم بالعودة إلى المغارة ليبيت.

كان متى أراد أن ينام يصنع بإصبعه علامة الصليب علي الرمال من الأربعة جوانب وينام مطمئنًا, وكان في الصباح

يجد آثار الحيّات وحيوانات البرية خارج الدائرة التي حوّطها بأربعة صلبان.

أما إذا نام في قلايته، فكان باب القلاية عبارة عن جريدتين من النخيل علي شكل صليب يضعه علي الباب ويدخل

لينام كما عند صليب رب المجد.

لم يترك مغارته منذ 1935م حتى عام 1958م، عندما ذهب بغير إرادته بسبب شدة مرضه للعلاج بالإسكندرية

ثم عاد بعد فترة قصيرة.

نور في المغارة
أثناء الحرب العالمية لاحظ الجند الإنجليز أن نورًا مشرقًا نحوهم فانطلقوا إلى حيث النور، إذ ظنّوا كمينًا قد أُقيم

ضدهم. كانت المفاجأة أنهم وجدوا هذا الراهب. فتّشوا قلايته فلم يجدوا أثرًا لأي كبريت أو نور. كرّروا الأمر

عدة مرات, فكانوا كلما ابتعدوا حوالي كيلومترًا واحدًا يروا النور مشرقًا بقوة، وإذ يعودوا لا يجدوا شيئًا.

أحبّوه وكانوا يطلبون صلواته, وعندما تركوا الموضع قدّموا معلبات كثيرة جدًا قام بتوزيعها علي سكان البرية من العرب.

اتركوه يصلي من أجلنا!
في سنة 1967م توجّه إلى قداسة البابا كيرلس، وطلب منه أن يمنع الزيارات عنه حتى لا تشغله عن وحدته وحياة

التأمل. قال للبابا: "الزوار جايين يتفرجوا علي حمار". تطلّع البابا إلى الأنبا ثاوفيلس أسقف دير السريان وقال له

: "اتركوه يصلّي من أجلنا, لعل اللَّه يرفع غضبه عن العالم كلّه بصلواته".

العمل اليدوي


كان يؤمن بأنه "إن كان أحد لا يريد أن يشتغل فلا يأكل" (2تس1:3). فكان يصنع الحبال من ليف النخيل ويسلّمها

إلى بعض البدو الذين يقدمون له بعض الأشياء, ويقوم هو بتوزيعها علي من يطلبها منه.

يسوع المسيح هو طبيبه!


إذ كان مريضًا نصحه أحد الأطباء أن يأكل أطعمة ذات قيمة غذائية عالية, وقام الطبيب بتقديم بعض الأطعمة له. أما فهو فعاد

وقدّمها لمرافقي الطبيب وهو يقول له: "المسيح يسوع هو طعامي, المسيح يسوع هو طبيبي, المسيح يسوع هو قوّتي".

مع الحيّات والوحوش المفترسة


في ديسمبر 1962م روي لي القمص متياس السرياني (حاليًا نيافة الأنبا دوماديوس) القصتين التاليتين:

الأولي ذهب لزيارته أحد الآباء المتوحدين المشهورين وإذ كانا يتحدثان معًا داخل مغارته دخلت حيّة ضخمة، فبدأت عينا المتوحد

تتوجه إلى الحيّة. أما هو فقال له: "يا أبتِ أتخاف من الحيّة؟ ألم يقل: "أُعطيتكم سلطانًا أن تدوسوا علي الحيّات والعقارب؟"

ثم طلب منها أن تترك المغارة فخرجت.

أما القصة الثانية فحدثت معه شخصيًا, فكما يعرف عنه أنه كثيرًا ما كان لا يأكل إلا الردّة المبلولة". زاره أبونا متياس

السرياني فأراد أن يكرّمه جدًا فأتي بعلبة من فوارغ المعلّبات ووضع تحتها بعض الحطب الرفيع وأوقده, ثم وضع

في الماء "ملوخية" جافة, ووضع عليها علبة "حلاوة طحنية" وبدأ يحركها بعصا صغيرة. بعد أن غلي الطعام قدّمه

لأبينا متياس كأشهي وجبة طعام يمكن أن تقدم!

التقينا معه وتحدّث معه صديقي مكرم يوسف المحامي قائلاً له: "أريد أن أتتلمذ علي يديك هنا في الصحراء"، أجابه

أنت تريد أن تقفز لتصعد علي الدرجة العاشرة فتسقط وتنكسر, لا بد أن تبدأ السلم بالدرجة الأولي فالثانية الخ.

من يلبس ذهبًا لا يري يسوع
في بيروت إذ زاره عدد كبير من الأساقفة ورؤساء الكنائس، وكانوا يرتدون ثيابًا فاخرة وسلاسل ذهبية علي صدورهم.

أمسك بطرف ثوب أحدهم وقال: "واحد يلبس ذهبًا... لا يري المسيح؛ واحد يلبس حريرًا لا يري المسيح".

في أوائل الستينات زاره الأنبا ثاوفيلس مطران هرر بأثيوبيا، ومعه سفير أثيوبيا بمصر. قال للمطران: "أمّ تترك بنتها

لا تعيش!" ويقصد التزام أثيوبيا بالارتباط بالكنيسة القبطية, كما أمسك بالسلسلة الذهبية وقال لهم: "لا يصح ذلك!"

في نهاية الزيارة قدّما له قطعة قماش سوداء فرفضها, وإذ تركاها له, ألقي بها في الدير بعد أن ودّعهما خارج

أسوار دير البراموس.

ده مَلَكان! (هذا ملِك!)


اشتهر أبونا عبد المسيح بالنسك، فكان يودّ أن يكون كل الرهبان والأساقفة متنسّكين. فمن الأمور المعروفة عنه

توبيخه للأساقفة غير المتنسّكين.

ذهب يومًا إلى دير البراموس وطلب أن يُرسلوا إليه عند حضور الأسقف, فقال له (الروبيتة): لا يمكن لأنك

دائمًا توبّخ الأساقفة قائلاً: "أنت مكسور". فوعده ألا يفعل ذلك.

حضر الأسقف ولم يرسلوا إليه, وإذ سمع رنّات الجرس أدرك أن الأسقف قد حضر فأسرع إلى الدير وطلب مقابلته.

بدءوا يذكّرونه بوعده. ثم دخل إلى الحجرة فوجده جالسًا علي (المصطبة) وعليها سجادة فلم يحتمل المنظر, فوضع يده

علي عينيه لكي لا يري المنظر وبدأ يسير إلى الوراء بظهره وهو يقول: "ده مَلَكان! ده ملكان! مش قادر! مش قادر!" وترك المكان وعاد إلى مغارته.

كنت في زيارة إلى دير السريان وقيل لي أن أبانا عبد المسيح الأثيوبي بالدير. فالتقيت معه, وإذ بالمتنيح الأسقف... جاء

وطلب منه أن يصلي من أجله لأنه مريض. وإذا بنا نُفاجأ به يقفز ويمسك ثوبه ويقول: "ثوب حرير مش للأسقف بل

لكذا..." وكان يوبّخه علي ثوبه الحريري. ثم قال له: "أحضر الكتاب المقدس". وإذ أحضر أحد الرهبان الكتاب المقدس,

قدّمه للأسقف وقال له: "اقرأ مزمور 50 (49) ابتداء من الآية 16". فقرأ الأسقف: "وللشرير قال اللَّه: مالك تُحدث

بفرائضي وتحمل عهدي علي فمك, وأنت قد أبغضت التأديب وألقيت كلامي خلفك؟..." وصار يوبّخ الأسقف:

"أتقول للسارق لا يسرق وأنت تسرق؟..." حتى ارتعبنا جميعنا.

وإذ كان يستعد للسفر إلى القاهرة لمقابلة قداسة البابا كيرلس السادس طلب كوب شاي. وإذ رأى راهبًا قادمًا إليه بكوب

الشاي قفز وجري بسرعة فائقة ونحن وراءه ثم قال له: "أنت لا تعرف أن تصنع الشاي"، ثم طلب ماءً وبدأ يسكب

في الكوب ماء وملحًا حتى انسكب أغلب الشاي علي التراب ثم شرب الشاي أشبه بماء به سكر وملح, وهو يقول :

"هذا هو الشاي الحسن!"

انطلق نحو الرست هاوس Rest House ليركب الأتوبيس للقاهرة, وكان لا يأخذ معه مالاً, إذ كان السائقون يحبّونه ويشتهون

أن يركب معهم. وإذ كان مستعدًا للقاء البابا وضع البطانية حول جسمه وأمسك بحذائه تحت إبطه. وكان يلتقي بالبابا

لمدة دقيقة أو أكثر يقدم له رسالة ثم يتركه ويعود إلى الصحراء.

ذهابه إلى الإسكندرية


إذ التزم أن يذهب إلى الإسكندرية للعلاج بعد حوالي 23 عامًا, صار يضرب مطانيات إلى الأرض ويقَّبل أرض

المغارة حتى ركب السيارة وهو يقول: "راهب يترك المغارة, عليه طقس يلتزم به".

الاستعداد للرحيل


عاش أبونا عبد المسيح قرابة خمسين عامًا في الرهبنة, قضي أغلبها كمتوحدٍ في مغارة بجوار دير البراموس. وإذ شعر

بقرب رحيله من العالم أراد أن يموت بأورشليم, وكانت العلاقات بين مصر وإسرائيل مقطوعة وعدائية.

أصرّ أن يذهب إلى القدس علي قدميه، فكان من المستحيل تحقيق ذلك لأسباب سياسية. أخيرًا اقتنع بأن يمكث في القاهرة

لحين عمل جواز سفر أثيوبي له وأخذ تأشيرة دخول لبنان وسوريا ومن هناك يذهب إلى القدس.

عاش قرابة سنة في حجرة تحت السلم بمبنى الكلية الإكليريكية، ثم جاء إلى الإسكندرية للسفر من الميناء البحري.

أذكر عندما جاء كان يسأل: "أين يوجد الحمار؟" - ليسكن معه - قيل له: "لا توجد حمير بالبطريركية". أخيرًا اقتنع أن يسكن

تحت سلم البطريركية.

كان إذا ما قال له أحد: "صلِّّ لأجلي لكي يرحمنا اللَّه", فكان يضربه علي ظهره وهو يقول: "ربنا بيرحمنا, ونحن

لا نرحم أنفسنا!"

قُدم له بلح فرفض تمامًا, وطلب "البلح الذي يأكل منه الحمار", أي الذي لا يُؤكل!

إلى بيت المقدس


ذهب إلى بيروت حيث قضي حوالي شهرًا ثم توجّه إلى دمشق في ضيافة بطريركية السريان الأرثوذكس.

هناك أخذ تصريحًا لدخول الأردن والعبور من جسر الملك إلى الأراضي المقدسة.

عند وصوله مع مرافقيه إلى نقطة الحدود يبدو أن أحد المسئولين عن الأمن من المخابرات الأردنية تشكك في أمره,

فطلب تفتيشه ذاتيًا بمفرده، فوجد في ملابسه بعض الكتب. مدّ يده في صدره فوجد كتابًا بالأمهرية ورقه قديم متآكل،

فألقاه علي الأرض بطريقة مثيرة. لم يحتمل أبونا أن يٌلقى بالكتاب المقدس علي الأرض فاستجمع قوته وبمنتهى الشدة

صفع القائد علي وجهه حتى صرخ.

استدعي القائد الراهب القبطي المرافق لأبينا, وإذ عرف ما حدث صمت لأنه من حق القائد أن يقتلهما فورًا. لكن كم

كانت الدهشة حين أصدر الضابط الكبير تعليماته الشفوية إلى رجاله بالموافقة الفورية علي دخول هذا الأب

ومرافقيه إلى الأردن دون انتظار.

بعد فترة قصيرة بأورشليم رحل أبونا المحبوب إلى الفردوس

أقوال مار اسحق

النفس التى تخشى الله لا تخاف من أى شىء يؤذى الجسد ، فهى تضع رجاءها على الله من الآن وإلى دهر الداهرين .

شهية هى أخبار القديسين فى مسامع الودعاء ، كالماء عندما تشربه الأغصان الجديدة .

الذهن المشوش لا يقدر أن ينجو من النسيان .

من لا يبتعد بإرادته عن أسباب الأهواء ، تجذبه الخطية رغما عنه .

من يرحم فقيرا تتلقفه عناية الله ، ومن يفتقر من أجل الله يجد كنوزا لا تفرغ.

قبل أن تبدأ الحرب ، استعن بالحلفاء .

كما تدنو نعمة الله من المتواضع ، هكذا تقترب المصائب الصعبة من المتكبر .

اتضع ترى مجد الله فى داخلك ، لأنه حيث ينبت التواضع ، من هناك ينبع مجد الله .

الموت فى الجهاد خير من الحياة فى السقوط .

يجب أن تكون سيرة الراهب حسنة من جميع جوانبها .

اذكر أن المسيح مات من أجل الخطاة ، وليس من أجل الأبرار.

اعطش من أجل يسوع لكى تُروَى من حبه .

لتحب المسيح وحده ، وليس لمواهبه أو الخيرات التى يعطيها لك .

قصة حياة ابونا عبد المسيح المناهرى

♥ نشأته ♥


وُلد حوالي سنة 1892م في مركز
مطاي بمحافظة المنيا من أب اسمه حنين وأم اسمها إستير وسمّياه باسم سمعان. عمل سمعان بالزراعة وتربية المواشي مع

والده ولم يتعلم في مدرسة بل تعلم القراءة والكتابة اجتهاديًا.

♥ رهبنته ♥


اشتاق إلى الرهبنة فقصد دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون عدة مرات، وفي كل مرة كان والده يذهب إليه كي

يعيده إلى المنزل إذ كان يحتاج لمعاونته في العمل، وفي كل مرة يعودان إلى المنزل كان يموت عدد كبير من مواشي

والده. أوضح الأب لابنه أنه محتاج إليه إذ لم يكن له أولاد غيره. فأجاب سمعان قائلاً: "إن أعطاك الرب ولدًا غيري

ل تتركني أذهب للدير " فأجاب والده بالإيجاب، وبصلوات سمعان أعطاهم الرب ولدًا آخر ُسمي حنّا. حينئذ ذهب

سمعان إلى دير أنبا مقار ببرية شيهيت وترهبن هناك باسم عبد المسيح وكان ذلك سنة 1914م، وكان شديد التعلق بالقمص

عبد المسيح صليب المسعودي البراموسي وشقيقه القمص يعقوب. وقد سمع البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك 113 عن سيرة

وفضائل القس عبد المسيح المقاري فأراد رسامته أسقفًا، ولم يكن القديس يريد ذلك، فادعى الهبل والجنون حتى طرده البطريرك

من المقر البابوي، وقد استمر بعد ذلك في هذا الادعاء للهروب من المجد الباطل، كما أن القمص عبد المسيح المسعودي

أمره أن ينزل من الدير وأن يستمر بهذا الأسلوب، فكان كثيرًا ما يقول أنه يريد الزواج. وقد سكن بعد نزوله من الدير

قرية المناهرة ولذلك يلقب بالمناهري.

♥ عبادته ♥

أما عن صلواته فلا يعلم أحد عنها شيئًا، إلا أنه كان يلازم قلايته لمدة، وصلت إلى أسابيع كان يصلي في أثنائها. كما أنه كان

يربط حبلاً في سقف قلايته ومن الطرف الآخر يربطه في وسطه لكي يشده الحبل إذا ما نام. وكان يحفظ التسبحة والألحان

الكنسية عن ظهر قلب. كان يأكل مرة واحدة في اليوم من المساء إلى المساء. أما عن الصدقة فكان يعطي جميع المحتاجين

بسخاء ولكن بأسلوبه الخاص الذي كان يستعمل فيه الهبل والجنون أيضًا، وهو لم يقتنِ ثوبين طيلة حياته. وكانت قلايته مبنية

من الطوب اللبن وغير مبيضة من الداخل، فكان مثالاً عاليًا لحياة الرهبنة. شرّفه الرب بموهبة عمل المعجزات. كما

وصل في روحانياته إلى درجة السياحة، وقد شهد على ذلك المتنيح البابا كيرلس السادس الذي كان القديس قد تنبأ برسامته بطريركًا.

♥ نياحته ♥


أخيرًا تنيح بسلام في صباح عيد القيامة 6 برمودة سنة 1679 ش، الموافق 14 إبريل سنة 1963م، وكان منذ يوم

أحد الشعانين في الأحد السابق لنياحته يقول: "أنا سوف أُكلل وأفرح يوم العيد" ولم يكن أحد يصدّقه

ظانين أنه يدعي الجنون


بركة صلواته وطلباته تكون معنا امين

أقوال ابونا بيشوى كامل

الذي يصلى لأنه يؤدى واجبا عليه نحو الله ، فليعلم أن الله ليس بمحتاج إلى هذا الواجب ، و لكن

الصلاة أمر خاص به هو "

الصلاة مع تسليم المشيئة لا يرفعان الكأس عنا ، بل يجعلان ملاكا من السماء يأتي ليقوينا " "

الصلاة هي رفع العقل و القلب معا إلى الله فتنعكس طبائع الله و جماله و أمجاده على الإنسان، فيصير على مثال الله "

الصلاة هي حركة توبة و ارتماء في حضن الآب حيث يقع علينا و يعانقنا و يقبلنا " "

يا رب اكشف عن عيني لكي أسهر وأصلي لأن عدوى أسد زائر يريد أن يفترسني. أسندني فأخلص " "

يوستينا شابة صغيرة لكن بالصلاة الدائمة هي قوة الله اللانهائية " "

بالصلاة الدائمة نكتشف عظمة غنانا بالمسيح ، و عظمة قوتنا بالمسيح ، و عظمة انتصارنا بالروح الساكن فينا ، و تستعلن

أمجاد الرب في ضعفنا البشري " "

بالصلاة الدائمة نشبع من الله و نستعلن قوة الروح في ضعفنا، فنمتلئ حبا و نشكر الله دائما لأننا نملك أقوى قوة فى حياتنا "

الصلاة الدائمة في وسط مشاغل النهار و هموم العمل و عثرات العالم تحفظ باب القلب مغلقا، و تخلق فيه جنة مغلقة " "

ترديد اسم يسوع (صلاة يسوع) يثبت النفس في المسيح، حتى يصير اسم يسوع كالهواء الذي نتنفسه و كأن

النفس تحيا بالمسيح " "

يارب... أنت تريد أن جميع الناس يخلصون، فأرجوك يا الهي أن تعطيني روح الصلاة من اجل جميع المسيئين

و أن تعطيني روح حب للجميع " "

الوقوف المتواتر أمام الله يعكس نور الله على حياتنا، فنكتسب جمالا و نخيف الشيطان بصلواتنا " "

بركة البيت فى قناعة سكانة. احد الاباء اولاد الله يعيشون غربتهم في العالم و انظارهم متجهة للسماء " "

إهمال الصلوات و محبة الحديث مع الناس و الضحك و الهزار أكثر من الوجود أمام الله. كل هذا يحتاج إلى حزن و بكاء " "

سيدي يسوع ... الصلاة هي النظر إليك ، فهل أستطيع إذا كنت احبك حقا ألا انظر إليك دائما ؟ أنت الدائم الحضور،

أيستطيع من يحب ألا يعلق النظر بحبيبه إذا كان في حضرته ؟ " "

إن وقفة صلاة أمام الله بعيدا عن العالم هي بالحق دخول في لانهائيات الله " "

بالصلاة ترتفع أفكارنا إلى السماويات و نحيا - و نحن بعد على الأرض - في الأبديات " "

ربى يسوع... هبني فهما و إدراكا لقوة صليبك، و أشعرني عندما أكون في شدة العالم و ضد مبادئ العالم أنى لست مهزوما

بل منتصرا بقوة صليبك " " .

ربى يسوع ... أعنى أن احمل صليبي بقوة و شجاعة و حب للحق و تمثلا بك و بفرح و سعادة للشهادة لك في عالم مخادع " "

أتأمل كيف بصقوا على وجهك و أرى إني أنا الذي أستحق هذه البصقات لأن عيني الشاردة هي المتسببة فى هذه البصقات " "

أيها الرب يسوع أن الصليب كان الوسيلة الوحيدة للقاء اللص معك. ما أسعدها ساعة و ما أمتعه صليب " "

أيتها العذراء أنت أمي الحنونة كوني من خاصتي دائما إكراما لوصية ابنك و فرحا و سرورا لأمومتك لي " "

ربى يسوع أنت الذي تعطى الماء الحي الذي يشرب منه لا يعطش إلى الأبد، ثم بعد ذلك تعطش إلىّ.. سبحانك ربى.. يا لمحبتك لي أنا الساقط "

ليس هناك قوة في الوجود تربط يسوع إلا خطيتي... لأنه صنع هذا محبة لي. إذا لم تكن هذه الرباطات إلا رباطات خطيتي "

إن التأمل المتواصل في صلب ربنا يكسب النفس حرية وسلاماً وقوة وغفراناً "

ربى يسوع.. جبيني المملوء بالأفكار هو الذي يستحق إكليل الشوك، فأربط فكري بأشواكك المقدسة، و أعطني فكر المسيح "

إلهي.. عرفت جيدا معنى قولك لي أن أحمل صليبي كل يوم كما حملت صليبك أنت.. صليبي هو جهادي ضد الخطية،

و صليبك هو خطيتي التي فشلت أنا في مقاومتها " "

ربى يسوع.. إني أتأملك مصلوبا و قلبي كالصخر، ما هذا الجفاف الروحي؟ يارب أفض فيّ ينبوع دموع..

يا ربي يسوع اضرب الصخرة فتفيض دموعا " "

ربي يسوع أنا لا أطلب صليبا معينا.. و لكن الذي تختاره مشيئتك لي، و أنا لا أريد أن أعرض عليك خدماتي..

بل أن تستخدمني أنت فيها " "

حدثيني يا أم الله القديسة، ماذا حدث لك عندما انغرست الحربة في جنب ابنك؟ كعادتك سوف تصمتين لأنك لن تتذمري

أبدا و لم تشتكي أبدا

يا أبتاه.. الآن أعطني أن أقرأ في كل حركة طول يومي، ما هي مشيئتك، و أتممها بأسرع ما يكون، و بفرح عظيم.

عندئذ سأرى من حيث لا أدري إني في حضن أبي " "

يا أبتاه.. كل المشاكل، كل التفكير في هموم العالم.. كل ما يسبب لي شرودا في الصلاة، أعطني أن أضعه بين يديك

و أقول : لتكن مشيئتك "

إن القديسة العذراء مريم وصلت إلى قمة إتمام المشيئة حين قالت : هوذا أنا أمة الرب. صل عنا يا أمي و كوني لنا مثلا "

يا أبتاه.. أعطني أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فيّ عن طريق الصلاة "

إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها "

إن أخطر لحظة فى حياتى هى التى أنسى فيها التفكير في المسيح ... انها لحظة الانحلال و الضعف، و التعرض للسقوط فى أبسط خطية " "

القداس يعطى الفرح للملائكة و للخطاة رحمة و الصديقين نعمة " "

القداس هو الطاقة التي بها نطّل على الأبدية "

الصلاة في القداس الإلهي هي نوع من العطش و الجوع و نار حب لا تروى إلا بدم المسيح الشهي، و بجسده معطي الحياة "

ما أقواك أيتها التوبة و ما أروعك، انك أروع أيقونة للقيامة "

ربى يسوع... إن عطشك لا يرويه الماء و لا الخل بل ترويه توبتي و رجوعي لك تحت أقدام الصليب حيث تبقى هناك عطشانا "

ربنا يسوع غلب العالم لأنه لم يكن للعالم شئ فيه. إذا كان للعدو جواسيس داخل بلدي كيف أستطيع مواجهته؟ " "

نحن نحمل قوة لا نهائية أمام عالم مادي مغلوب رغم مظهره القوي، هذا هو إيماننا " "

يارب.. أنت ترشدنا، و لكننا نتركك و نبحث عن إرشاد العالم و تعزيته، ثم نفشل فنجدك كما كنت. عندئذ نحس بخطئنا نحوك "

أنت يا الهى أب... كلك حبك للبشرية و سكبت روح حبك فىّ ، و هذا هو الطريق الوحيد لمعرفتك و الحياة معك "

ان المشغول فى غسل خطايا اخية لايمكن ان لا يمكن ان يقع فى ادانتة من اقوال

ربى يسوع.. أعطني روحك المملوء حبا الذي قال لصالبيه: يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. لأن هذه الصلاة

هي التي أوقعت اللص القاتل أسيرا في أحضان محبتك "

الخادم هو إنسان غسل يسوع قدميه القذرتين، و يغسلها كل يوم... من أجل ذلك هو يجول مع يسوع من كل قلبه

ليغسل أقذار كل الناس "

ربي.. أعطني أن أبكي على خطية أخي مثلما أبكي على خطيتي لأن كلاهما جرحاك يا حبيبي يسوع "

إن النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع "

يا نفسي اهتمي بداخلك لتعجبي يسوع، العريس السماوي لا يهمه نوع الموضة بل يهمه الجمال الداخلي للنفس "

إن مقابلة الخير بالخير عمل إنسانى و مقابلة الخير بالشر عمل شيطانى ،أما مقابلة الشر بالخير فهو عمل إلهى "

يمكنك أن تكون نور لكل الناس وقدوة لهم خاصة فى محيط أسرتك ومن حولك عندما تقدم لهم كل محبة فى أعمالك معهم

وايضاً من خلال كلامك المملح بوصية المسيح وتنفيذها في حياتك وأيضاً عندما تحتمل أخطائهم وتتغاضى عن أساءتهم.

حيث توجههم بلطف إذا احتاج الأمر

الدم هو العلامة المميزة للمسيحى... جهاد حتى الدم و حب حتى الدم. من اقوال ابونا

ان الصليب قبل ان يكون مكانا للعدل الالهى . هو مكان للحب الالهى لى انا الخاطى .

اولاد اللة الذين يقبلون التجارب بشكر و فرح فى شركة الالام المسيج الرب و الذين يجاهدون فى الطريق بثبات يظهر لهم المسيح ممجدا فى نهاية الطريق

ان المسيحى لا يستطيع ان يقول انة يعرف المسيح ان لم يكن له شركة مقدسة فى تامل مستمر فى صليب المسيح.

شهوة الأكل يجب أن تراقب بالصوم


الصوم هو شركة حب مع آلام ربنا


الصوم هو الطعام اليومى للحياة الروحية


أهم ثمار الصوم أن تبدأ عيون قلوبنا الروحية ترى الله


الصوم يؤهل النفس للانتعاش الروحى . والاتصال بالله ، وامتلاء القلب بحب الله

دائماً الصوم يقترن بالصلاة . وهذا يعنى أن الصوم بدون صلاة هو كبت وحرمان . ولكن بالصلاة يتحول لانطلاق روحى للنفس


إن طبيعة العدو الشيطان عجيبة . فهو لا ينام ولا ييأس ولا يتعب من الحرب ولا يلقى سلاحه لحظة واحدة وطريقته

لايقاعنا عديدة ... هو كأسد زائر يجول ملتمساً من يفترسه "


إذاً الحرب مستمرة لذلك فالسلاح الوحيد الذى يهزمه يجب ألا نخلعه أبداً ألا وهو الصلاة المستمرة "


النفس الطاهرة هى كالريشة غاية فى الرقة والنعومة فى طبيعتها قابلة للطيران بسبب خفتها تنطلق لتطير بالصلاة والتأمل

الروحى مرتفعة عن الأمور السفلية "


الصوم وحياة الطهارة ونقاوة القلب كلها عمليات مهمة للامتلاء من الروح القدس "


والعكس فالكذب والدنس كلها تحزن روح الله" "


الصلاة الدائمة تستعلن قوة الله الدائمة .. لوجود روحه الدائم بداخلنا " "


الصلاة الدائمة تضيف للانسان قوة الله اللانهائية " "


الصلاة الدائمة تضيف للانسان هيبة الله العظيمة "


الشهداء ارهبوا العالم كجيش بألوية بطهارتهم وشجاعتهم ، وحبهم للمسيح ، وصلواتهم التى أذلت الشياطين "

صلاة المخدع أروع صلاة لتمتع المسيح بنا وتمتعنا به أروع صور الحب لذاك الذى أحبنى ومات لأجلى "


كل فضيلة أو نصرة لا تبدأ بالصلاة هى ليست مما للمسيح ومصيرها الفشل والزوال " "


كل صلاة هى استعلان وأخذ مما للمسيح "


الصلاة أخذ حتى الشبع والغنى والامتلاء من القوة والفرح "


المسيحى الذى لم يجاهد فى حياة الصلاة أشبه بالغنى القاصر الذى لا يتمتع بما يملك " "


من أجل ذلك نحن نتحسر على المسيحيين اليوم والخدام الذين يعيشون فى حالة عوز وجوع لأنهم لا يمارسون الصلاة التى

هى الوسيلة لاستعلان الله غير المحدود فى حياتهم وفى خدمتهم " "


ترديد اسم يسوع " صلاة يسوع " هذا التدريب يثبت النفس فى المسيح حتى يصير اسم يسوع كالهواء الذى نتنفسه وكأن النفس

تحيا بالمسيح كحياة الجسد بالهواء "


صلوات السواعى والقيام بها فى أوقاتها يعطى الانسان بركة الثبات فى حياة المسيح بالصليب "


يجب علينا أن نعيش هذا التدريب كل طريقنا . نردد دائماً وفى كل وقت ياربى يسوع المسيح ارحمنى ( أنا أكبر الخطاة ..

وأكثرهم كسلاً وتهاوناً ، ورياءً وغروراً وارتباطاً بالعالم "


عزيزى لا تذهب مضجعك إلاَّ ومعك آية مقدسة أو حادثة كتابية أو مشهد إنجيلى عندئذ يحتوى الروح القدس مثل هذه

النفس المخلصة المجاهدة الأمينة ويكشف لها سر غنى الإنجيل "


الانسحاق هو ثمرة دخولى لأعماق النفس واكتشاف قذارة خطاياى " "


التأمل فى الصليب هو أقوى مصدر لادراك حب الله لنا .. صلاته ، وحبه لصالبيه ، جذبه اللـص للفردوس ،

احتماله العار لأجلنا " "


الصلاة هى تحويل الزمن الميت إلى عمل الهى خالد .. حيث تستبدل حركة الساعة بحركة الروح " "


الصلاة هى مفتاح السماء وبقوتها يستطيع الانسان كل شىء " "


هى مصدر لكل الفضائل .. هى السلم الذى به نصعد إلى السماء هى عمل الملائكة هى أساس الإيمان "


الصلاة هى تعبير عن شوق كامن فى أعماق النفس للتحدث إلى الله " "


إن وقفة صلاة أمام الله بعيداً عن العالم هى بالحق دخول فى لا نهائيات الله " "


الصلاة هى مناجاة بين العريس وعروسه . ويلذ للعريس أن يسمع صوت العروس ، بل إنه يرجو أن يسمع صوتها " هأنذا

واقف أقرع على البـاب " .. وأمر فتح الباب فى يدنا نحن " "


الصلاة فى الواقع هى تعبير عن احساساتنا ومشاعرنا واحتياجاتنا نحو الله "


الصلاة هى وقفة لقاء مع أبينا فى الخفاء "


الصلاة هى تأمل فى الله .. حديث جرئ مقدم من المخلوق للخالق


الصلاة هى التصاق بالله فى جميع لحظات الحياة ومواقفها فنصبح صلاة واحدة بلا انقطاع ولا اضطراب


بالصلاة ترتفع أفكارنا إلى السماويات ونحيا ونحن بعد على الأرض فى الأبديات "


الصلاة قادرة أن تعكس فينا قداسة الرب فى حياتنا . وتطرد كل الشياطين من حياتنا ، تطرد روح الكبـرياء والدنس

والشهوة والغضب والأنانية "


إن الكنيسة لن تنال انتصاراتها على الشيطان رئيس هذا العالم إلاَّ بالصلاة .. بالعرق والدم

الله فى الصلاة مستعد للإعطاء حتى ذاته "


إن شعرت بفتور فلا تسأم أو تمل .. بل داوم على الصلاة والرب سيعطيك حرارة فى صلاتك إن تأنيت وانتظرت " "


إن الذين يهملون صلاة المزامير بتأمل يضيعون على أنفسهم فرصة الصلاة بحسب مشيئة الله " "


إذا كنا فى عصرنا الحاضر نجد بعض الملل فى صلاة بالمزامير فهذا يكشف لنا عن حقيقة حياتنا التى انغمست فى

العالم وبعدت عن روح الصلاة "


إن كنيستنا المقدسة .. عبر عشرين قرناً .. ترتل المزامير وتصليها فى سبع صلوات يومية . وهذه الصلوات هى التى ترعرع

عليها الآباء القديسون والنساك والشهداء " "


الصلاة هى حركة توبة وارتماء فى حضن الآب حيث يقع علينا ويعانقنا ويقبلنا " "


الوقوف للصلاة هو إحساس أننا فى ملكية الله " "

ردد اسم يسوع كثيراً فى داخلك فى أثناء عملك وأكلك وقبل نومك لأن الصلاة ليست مجرد وقفة لفترة معينة بخشوع لكن

هى خشوع القلب فى تعلق دائم بالله


الصلاة هى اتصال بمركز القيادة والتدبير السماوى "


الصلاة هى الدعامة الأولى للخدمة "


الصلاة هى الطريق الوحيد لفهم ارادة الله "


الصلاة المستمرة ، ومناداة اسم يسوع باستمرار ، وطلب ارشاد الله ، والصوم، وأعمال المحبة ، والاشتياق للسماويات

واحتقار أباطيل العالم ... كلها عوامل للامتلاء من الروح القدس "


الصلاة الدائمة ... اطلب من الله أن يعطيها لك .. تذكر وجاهد فى تنفيذها "


ليست الصلاة فرضاً ولكن هى سكب للطيب "


ليكن فى باكورات طلباتك الصلاة لأجل الكنيسة " "


الصلاة غير محدودة " أما أنا فصلاة " ، وتأمل فى هذه المحبة المتجسدة .. وتلذذ بعطايا الله .. وعطاء أكثر من الأخذ "


الوقوف فى الصلاة لابد أن يكون تحت تيار التطهير "


الصلاة أمام الصليب ، والسجود أمام الصليب "


الصلاة هى صانعة المستحيل "


سيدى يسوع .. الصلاة هى النظر إليك .. فهل أستطيع إذا كنت أحبك حقاً ألا أنظر إليك دائماً أنت الدائم الحضور "


يارب خذ سوطاً واطرد الأفكار الشريرة من عقلى ليكون بيت صلاة ، ويلهج فى ناموسك نهاراً وليلا "


يارب اصنع سوطاً واطرد من قلبى محبة العالم ، والحقد ، والكراهية ، وحب الظهور .. لكى يكون هيكلاً طاهراً لك ، ولكى

أعرف أن أحبك من كل القلب


ليكن يارب جسدى بيت صلاة .. بيتى وعائلتى بيت صلاة .. وطهارة وبركة "


أعطنى أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فىّ عن طريق الصلاة "


أعطنى أن أكون على صلة بك فى كل أعمالى وأتمم مشيئتك يا أبتاه


الصلاة هى الوقود المستمر لإلهاب القلب بالحب الإلهى "


ترديد اسم يسوع .. تولد فى القلب محبة شديدة للمسيح بالروح القدس المنسكب فينا كتيار نازل من السماء يثمر فينا شكرا

ً دائماً ، وصلاة متواترة ، وحديثاً حاراً عن الرب


اهمال الصلاة المستمرة طول اليوم هو إنفصال عن ينبوع القوة الإلهية


إن اهمال الصلاة .. والتأمل فى كلمة الله .. وحياة التسليم .. كذا اهمال التناول ، ووسائط النعمة هى أساس السقوط

فى أشر الخطايا "


السرحان فى الصلاة يصبح عدم تقدير لله ، وتحقير للآب السماوى الذى نقف أمامه "


الذى يريد أن يكون فى حياة التسليم لله ، وفى رعايـة ملاكه لابد أن يكون فى حياة صلاة دائمة .. صلاة قلبية ..

صلاة انسكاب وتسليم لله "


كل مواجهة مع المسيح هى صلاة تجديد .. وكل صلاة هى خبرة إيمانية .. وكل خبرة إيمانية هى حياة أبدية "

الصليب هو السكة الوحيدة للتلمذة للمسيح " "

الصليب هو مكان الحب المبذول والدم المسفوك "

الهروب من الصليب هروب من المجد "

نفس بلا صليب كعروس بلا عريس "

ربى يسوع ... اعطنى روحك المملوء حباً الذى اوقع اللص القاتل اسيراً فى احضان محبتك

الفرح هو رأس مال الكنيسة "

حيث يسكن يسوع هناك يكون التسبيح "

لا حياة لإنسان مسيحى بدون جسد الرب ودمه

الإنجيل هو مدرسة الحب ، ومعلمه ، والكاشف عن وسائله وكيفية الامتلاء منه"

وصية الإنجيل صعبة للانسان العادى ، ومحببة وسهلة للانسان الحى بالمسيح"

من أجل ضعف الإيمان وعدم اكتشاف القوة اللانهائية فى حياة بعض المسيحيين تخيلوا أن وصية الإنجيل لا تلائم العصر .

عصر الصواريخ .. وأن الحياة المقدسة مستحيلة فى عصر الانحلال الخلقى .
ولكن لو عرفوا أن وصية الإنجيل لا تنفذ إلاَّ بالمسيح الساكن فيهم لاكتشفوا أنهم يملكون الذى هو أقوى من الصاروخ ..

يملكون قوة المسيح وأن أسلحة محاربتنا بالمسيح قادرة على هدم حصون

وصية الإنجيل ليس لها حدود ونحن ننمو ونكبر بالقدر الذى ننفذه منها

والذى ينفذها إلى ما لانهاية ، يكبر معها إلى ما لانهاية"

صعوبة الوصية سببها أن الانسان يعتقد أنه يستطيع تنفيذها بقوته الذاتية . لذلك فهى تضعه فى موقف حرج وعاجز"

والذى يرتبط بانسان عظيم ينال من شرفه ويكبر معه بالتبعية"

والذى ينتسب لأمور العالم الحقيرة يصغر معها

والذى ينتسب لله ولوصية إنجيله يعمل أعمال الله ويصير عظيماً وجباراً وخالداً مع الله . ويقول : " أستطيع كل شىء

فى المسيح الذى يقوينى"

والذى ينتسب إلى الله يكبر بالله حتى بعد مماته

إن القديسين الذين انتسبوا إلى الله عظمت سيرتهم بعد مماتهم كزجاجة الطيب التى عبأت رائحتها المسكونة كلها

إن كان تنفيذ وصية الإنجيل مستحيل فالله أعطانى روحه قبل أن يأمرنى بوصيته"

وصية المسيح لا تُنفذ أبداً بدون روح المسيح . وإلاَّ ما فائدة تجسد كلمة الله وحلول روح الآب علينا

الامتلاء بالروح القدس بالتوبة والاعتراف والصلاة وحياة الإنجيل والتناول وصلب الذات شرط أساسى لتنفيذ الوصية

الكنيسة فيها قيود .. قيود وصية الإنجيل .. هذه القيود فى الواقع هى قيود محبة الآب لأنه يخاف علينا من الكورة البعيدة

من الجوع والبهدلة ثم الموت"

هيا بنا يا أخى نلتهم كلمة الله بلذة قبل أن تشغلنـا لذة زائفة عنه " وأتلذذ بوصاياك التى أحببت

لذلك يا أخى الحبيب لنتلذذ بكلمة الله والصلاة وعشق الصليب ، ونذوق لذة التوبة حتى لا نشبع من كل لذة أخرى ..

لنتشته الوجود الدائم مع الله " جيد يارب أن نكون ههنا" "

وصية السيد المسيح هى القانون السماوى لملكوت الله الذى يعيشه أولاد الله على الأرض . فالتمسك بالوصية وتنفيذها

قادر أن يجعل الانسان المسيحى يعيش على الأرض كما فى السماء

بكل فرح وشجاعة يعيش أولاد الله على الأرض خاضعين للوصية الالهية السماوية ، متممين إرادة أبيهم السماوى فى

كل شىء كما يتممها الملائكة فى السماء"


تنفيذ الوصية يجعلنا نستعلن قوة الله فيما نجده غير مستطاع فى حياتنا الضعيفة عن طريق تنفيذ الوصية يثمر أولاد الله

على الأرض ثماراً سماوية

صعوبة الوصية المسيحية سببها عدم إدراك وجود الله فى حياتنا .. الذى يرتفع بالإرادة إلى قوة التنفيذ

الوصية جاءت ليقيم الإنسان فى وضع الهى جميل يليق ببنوة أولاد الله وجاءت لتخلصه من نصيب القتلة والزناة والسرقة

الذى هو البحيرة المملوءة بالنار والكبريت"

من هنا يتضح لنا الارتباط العميق بين الوصية المسيحية وملكوت الله وليس الملكوت الأرضى

ليست المسيحية تنفيذ لوصايا مستحيلة بالنسبة للبشر لكن المسيحية هى حياة يسوع فى البشر

إن المسيحية مؤسسة على أن الله لم يعطنا الوصية قبل أن يقدم لنا ذاته كقوة فعالة لإصلاح طبعنا"

إن مشكلة الانسان هى ليست فى اصدار وصايا لقطع اليد ، وقلع العين ولكن باعطائه القوة على تنفيذها

قطع اليد بواسطة صاحبها يرفع مستوى الإرادة عند الانسان المسيحى إلى درجة السيطرة الكاملة على كل غرائزه

الخطية كامنة فى قلب الانسان . والإرادة نابعة من القلب . لذلك
فالقانون المدنى يعاقب على ما يصدر من الانسان ، ولكنه لا يضمن عدم تكرار حدوثه .
أما القانون المسيحى فيؤكد أن القلب هو مصدر الخطية .. لذلك عمل السيد المسيح على تقوية الإرادة فى القلب ، وكراهية

الخطية فى القلب ، ومؤازرة النعمة له فى القلب .. فعمل المسيحى المستمر هو تنقية القلب الذى يعاين الله

إن النفوس الأمينة تضحى بكل شىء من أجل وصية الرب يسوع . والنفوس الخائنة تبيع وصيـة المسيـح من أجل لذة مؤقتة

ومكسب صغير مؤقت"

إن الوصية مملوءة بالمجازفة ولكن ضمانها رعاية الآب"

الذين يصابون بنكسة روحية فى الخماسين المقدسة لم يعيشوا بعد حسب ترتيب الكنيسة وطقسها"

الوصية صعبة والعالم قال عنها إنها خيالية . والحقيقة هى صعبة جداً على الانسان .. ولكن سهلة جداً على المسيح الحى

فى الانسان وهذا هو سر مسيحيتنا : نحن لا ننفذ الوصية بجهدنا بل بالمسيح الحى فينا"

حفظ الوصية يحفظ الانسان من الخطأ"

الوصية كشفت ناموس الخطية الملتحم بالغريزة .. ولكنها لم تستطع أن تسعف
الانسان بالإرادة

ناموس الخطية ناموس جبار يصعب جداً حصره . وإن حصرته .. يصعب ضبطه .. وإن ضبطه يصعب جداً القضاء عليه

وصية الإنجيل صعبة ، ولكن عندما نضع فى قلبنا تنفيذها يعطينا الله نعمة"

إن أعثرتك عينك فاصلبها .. لكى تنال بدلاً منها عين المسيح

قبل أن يعطينا السيد المسيح الوصية أعطانا ذاته .." أستطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى " ( فى 4 : 13

الله ينظر للنية ويعين النفس المخلصة التى تريد تنفيذ وصيته"

الوصية تنفيذها مع يسوع من خلال الناس .. كرد فعل لعمل يسوع معنا لكى نصير أولاد الله"

تبدأ العبودية بإهمال وصايا الإنجيل ، ثم الثقة فى تعليم العالم .. الحديث أكثر من الإنجيل

العالم يدعو للصراع على المراكز والإنجيل يدعـو للاتضاع

العالم يقول بالانتقام " السن بالسن " .. والإنجيل يدعو لتحويل الخد الأيسر"

العالم يدعو اليوم للخلاعة وتعرية الجسم .. والإنجيل يدعو للحشمة ومحبة الله"

هذا هو حالنا اليوم ، وهذه هى الدعوة للعبودية التى نتعرض ، ويتعرض لها أولادنا اليوم"

المسيح لم يقدم لنا شريعة مثل القتل وعقابه ، والزنى وعقابه ، والميراث وطريقة تقسيمه

أولاً : لأن الشريعة للأجراء .. ونحن أبناء فأعطانا شريعة الحب فلا تقسيم ميراث ، ولا قتـل ، ولا سرقة

ثانياً : نحن مطالبون بنقاوة القلب وليس بعدم الزنى أو القتل . فالقلب النقى هو هدف الحياة مع الله لكى يأتى ويسكن فينا

البركة مرتبطة بتنفيذ وصية الإنجيل"

فوصية ربنا تحمل مع تنفيذها بركة من فم المسيح"

لا يقدر الانسان المقيد المربوط أن يفك نفسه .. لابد أن يفكه آخر . لذلك جاء يسوع وربط بحبال شهواتى ولذات قلبى ،

وبذلك نلت الحرية


هذا هو سبيل الحرية : الوصية للانسان أن يقف أمام يسوع ويطلب منه أن يفك رباطاته ، وسيسمعه يقول له :

" أتريد أن تبرأ " . فأرد وأقول " نعم إن أردت تقدر أن تطهرنى " سيقول يسوع أريد " لأن كل شئ مستطاع للمؤمن ..

" عندئذ يحمل يسوع الرباطات عنى ويحررنى .
عنصر الإرادة مهم . والإيمان بعمل يسوع الخلاصى أهم . والإثنان يتلاقيان معاً. الإرادة والإيمان حول عمود الجلد ..

الخاطى ويسوع عند جلادى بيلاطس .
هذه هى الحـرية تعطى مجاناً لمـن يريد . ولكنها لا تعطى للنفوس التى لا تريدها لئلا تطرحها . ولا تعطى للنفوس التى

أحبت العالم أكثر من يسوع .. فرضيت بلذة وقتية نظير عذاب ليسوع من أجلها


إن أروع صور الحرية والقيامة الأولى . هى صورة انسان غلب ذاته وشهواته وانطلقت روحه فى قوة القيامة ، وفى ملء

الحرية تحلق فى أجواء السماء وهى مازالت تعيش فى هذا الجسد


الله لا يفرض نفسه علينا لأنه لا يريد أن يفقدنا حريتنا

الحرية الحقيقية فى المسيحية هى
حرية النفس التى تحب الله بلا مانع .. والناس بلا قيد
التحرر من نير الخطية وقسوتها والاستعباد لها


لا خوف فى الحرية


وصية الرب لكل مؤمن يريد الحرية ويدعو لها أن ينكر ذاته


الحرية قد وهبت لنا بالميلاد الثانى فلننعم بها .. ونسعد بها ولا نسمح لقوة فى
الوجود أن تسلب حريتنا فى المسيح


الحرية إيمان عميق بوجود حد فاصل دائم بيننا وبين الشيطان


الحرية تجعل خطواتنا وراء المسيح قوية وثابتة وتكسب حركتنا خفة وفرحاً


الحرية هى الدخول فى اللانهائيات :
لا نهاية فى الحب " أحب خاصته .. أحبهم إلى المنتهى " ( يو 13 : 1 ) .
لا نهائية فى الفرح والسلام والنصرة " لا يقدر أحد أن ينزع فرحكم منكم "
( يو 16 : 22 ) .
لا نهائية فى الزمن .. إن الحرية فى أقوى اختباراتها هى الخروج من سلطان زماننا المادى


أغنية الحرية هى أمس واليوم وإلى الأبد
غنّاها الشعب العابر فى الإصحاح الـ 15 من سفر الخروج .
وتغنيها الكنيسة كل يوم فى تسبحة نصف الليل ( الهوس الأول ) .
وستغنيها الكنيسة فى السماء إلى أبد الآبدين


هذه هى أغنية الحرية يا أحبائى التى ابتلعت الزمن بالأبدية .. وصار أمس واليوم وغداً يوماً واحداً هو يوم الأبدية


هو حال كنيستنا التى تعيش فى المسيح أبديتها وتغنى ترنيمة حريتها كل لحظة بأعمق ما تكون الحرية


العبودية هى توهان عن الهدف


كذلك هى التصاق بالعالم وعدم الإيمان فى قدرة الإنسان على الالتصاق بالرب "


الحرية تبدأ بعار المسيح وتنتهى بالقيامة والمجد


والعبودية تبدأ دائماً بمتعة وقتية مع رفض لعار المسيح


العبودية تبدأ بالتمتع الوقتى وتنتهى بأكل الخرنوب


الإحساس بعدم القدرة على التخلص من العبودية هو ما يدفع الانسان للبقاء فى ذل الشيطان


+ كثير من الخطايا فى حياة الشباب تبدأ بلذة مؤقتة وتنتهى بعبادة دائمة يصعب بعدها الخلاص منها .. والعكس فالقديسون

حياتهم هى التصاق دائم بالرب .
نهاية العبودية هى الذل حتى الموت .. ولكن شكراً لله إن عمل المسيح فينا يبدأ بعد الموت


+ هناك عبودية الخوف :
الخوف من قول الحق .. خوفاً من الاضطهاد .
الخوف من السلوك بأمانة .. لئلا يقل الرزق والإيراد .
الخوف من الصوم .. لئلا تضعف صحته .
الخوف من المرض .. فيعيش فى وسواس المرض


وهناك عبودية الزمن تؤدى إلى القلق وكثرة الانتظار . ولكن أولاد الله بالصلاة وشركة جسد المسيح يعيشون حياة التسليم .

لأن الزمن لا يتحكم فيهم لأنهم فى الله ثابتون . وعندما تنتهى عبودية الزمن نعبر إلى الحرية


الإيمان بالتجسد هو سلاحنا فى الانتقال من العبودية إلى الحرية . والرب يسوع هو الطريق للوصول إلى كنعان

ما أحلى الصمت وأعذبه وأقواه إذا كنا حاملين الصليب مع يسوع ، وما أشقى الصمت وعذابه والاحساس بالظلم إذا فارق ظل

الصليب الحلو حياتنا


الخادم يخدم ويعمل ويتكلم ويبنى ولكن عندما يرى علامة للصمت فليصمت . يصمت ليعمل داخلياً : بالحب .. بالخدمة الخفية

والفردية . والصلاة بعيداً عن الغيرة.. إنه يصمت ولكنه يعمل لا يفتح فاه


صمت ( المسيح ) بعد التاسعة ، وأسلم الروح ، ونزل للقبر . إنها ساعة صمت رهيب .. حتى الطبيعة صمتت .. هذه الساعات

الصامتة كان الجسد كله يبذل دمه قطرة قطرة من أثار مساميره .. وجلداته .. وجبينه النازف دماً لخلاصى وللعالم كله

لا فرق بين جنس وجنس أو لون وآخر ، أو يهودى أو وثنى .. للجميع .. حتى بذل آخر قطرة من دمه . وأسلم الروح


البذل فى الخدمة إلى المنتهى . البذل فى الصلاة إلى المنتهى


صمت عامل :
+ إختطف أكبر فريسة معه إلى الفردوس . فتح باب الفردوس .. قلب حزننا إلى فرح ( ثيؤطوكية الأحد ) .
" أبى يعمل حتى الآن وأنا أيضاً أعمل " .
كانت هذه الساعات يخلص فيها جنس البشر من قبضة العدو .. أذل الشيطان وسحقه . نزل للجحيم وفك المسبيين " ومحا الصك الذى كان علينا فى الفرائض ".. ولم يكن الصمت إلاَّ معركة فاصلة لصالح البشرية المهلهلة


وكان صمت الحب :
إنه أحب .. وخدم .. وأعطى .. واليوم ( يوم الصليب ) يعطى ذاته صامتاً


ما أجملك أيها الحب الصامت ، ما أجمل القلب الذى ينام مملوءاً بحب الجميع حتى البذل .. لا يدين انساناً .. ولا يحتقر .. لا يخيّر بين هذا وذاك


منــاجاة :
ربى هل الموتى يصمتون كما يقول شهود يهوه ؟
لا لا .. إنهم يعملون باستمرار وجبروت " أبونا بيشوى كامل ..


أمنا العذراء .. مارجرجس .. لنا سحابة من الشهود تصلى عنا دائماً .. السماء عمل ليس فيها صمت أبدا "


فيها الجالس على العرش ومذبح ونفوس الذين قتلوا والذين يسيرون على جبل صهيون خلف الخروف والغالبين أمام البحر

البلورى فيها شفاعات القديسين

أقوال أبونا بيشوي كامل عن التجسد الإلهي

أيهما أسهل ؟!
قدرة الله لينزل بكلمته للانسان ليعلن له ذاته ؟
أم قدرة الانسان أن يصعد بعقله ليدركه ؟


لو تخيلنا أباً عالماً باللغات وله طفل صغير هل الأسهل أن ينزل الأب ليتكلم مع الطفل بلغة بسيطة دارجة.. لغة الطفل ..

أم أن يتكلم الطفل مع الأب بلغة فصحى وبلغة الأب ؟!!هكذا مع بُعد الفارق بين فصاحة الأب .. والله غير المحدود ،

كذلك بين الطفل والانسان التائه فى غربة هذا العالم العاجز أمام أبسط الأمور


اعتاد الانسان أن يؤله الانسان . لذلك يصعب علىكبريائهأن يدرك الإله الانسان "


الانسان يقبل بفكره أن يتأله ، ولكن كبرياءه ينكر قدرة الله أن ينزل فى المذود ويصير انساناً


الرب يسوع غير خاضع للزمن ولكنه دخل الزمن ليلحمنا بالأبدية ، ويخرجنا من عبودية الزمن . " غير الزمنى

صار تحت زمان


المسيح دخل الزمن والمكان فى بطن العذراء . وخرج بالعذراء ، وبكل جنسنا من سلطان الزمن لنعيش الأبدية ونحن فى

هذا العالم !! هذا هو سر الأسرار .. سر التجسد


التجسد الالهى .. بدايته الزمنية هى بشارة العذراء والحبل الالهى . وبالنسبة لى هو فى اجتيازى المعمودية وخلع الانسان

العتيق ، والولادة من فوق ، ولبس الانسان الجديد المخلوق بحسب الله ( أف 4 : 22 ، 23) "


دخل المسيح الزمن ليخرجنى من سلطان الزمن
الزمن = المسافة ÷ السرعة . وعندما تبطل حركة الأرض ستصير سرعتها صفراً .
عندئذ الزمن= المسافة ÷ صفر = مالانهاية = الأبدية


التجسد الالهى أخرجنى من امكانياتى المحدودة الزمنية إلى إمكانيات الهية غير زمنية وغير محدودة . فأقول :" أستطيع كل

شئ فى المسيح الذى يقوينى " . وأستطيع بالإيمان بالمسيح الذى اتحد بطبيعتى البشرية " أستطيع أن أنقل الجبال " .
وأقول : ( أعمل أعمال المسيح ولا أعود أقول إنى مجرد انسان بشرى ) .
سر التجسد لا يمكن أن نذوقه أو نلمسه ونحسه ونعيشه ونأخذ بركاته إلاَّ بعد ادراك الالتحام الالهى بين الطبيعية الالهية

والانسانية فى المعمل الالهى " بطن العذراء مريم " ( ثيؤطوكية الأربعاء)


تعبير العلبة والجوهرة تعبير يفصل جسد العذراء عن جسد المسيح . وبالتالى هو فصل لجسد المسيح عن جسدى أنا ..

والحقيقة إن المسيحية مبنية على أساس مهم " لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فىَّ " ( غل 2 : 2 ) . إيماناً بعجز الانسان عن

إدراك الله بدون الله "


تأملوا يا أحبائى الفرق بين تعبير الآباء والتعبير الدخيل علينا من الغرب . الغرب ظنها ( الست العذراء ) إناء فأفسدوا

كل بركات التجسد . وبهذا يكون الانسان بعيداً عن الاله المتجسد . لكن فكر آبائنا ركز على أن العذراء قدمت عجينة
( ثيئوطوكية الخميس ) من لحمها ودمها للاتحاد باللاهوت . وبهذا نحس بعمق ولذة وروحانية تجسد المسيح الذى أخذ جسدنا

وصار واحداً منا . " هو أخذ الذى لنا وأعطانا الذى له " ( ثيئوطوكية الجمعة ) "


هذه العجينة البشرية التى قدمتها العذراء .. أنا وأنت منها .. وهذا هو نصيبنا فى التجسد الالهى عن طريق العذراء


عائلتنا الحقيقية بدأت بالتجسد من أمنا القديسة مريم العذراء "


الإله غير المحدود فى نسب عائلة من جنسنا عن طريق العذراء مريم قريبتنا كلنا بالجسد . هذه العائلة رأسها الرب يسوع ..

الأخ الأكبر .. " ليكون بكراً بين أخوة كثيرين "
العذراء مريم هى الأم :
أما أطراف هذه العائلة فهم القديس يوحنا المعمدان والرسل والقديسون ومعلمنا العظيم مارمرقس والمحامى القدير أثناسيوس

الرسولى ، وعمود أرثوذكسيتنا كيرلس الكبير عمود الدين ، وأولادها الشجعان مارجرجس ومارمينا وأبوسيفين والأمير

تادرس وعشاق بتولية العذراء القديسين أنطونيوس وبولا والأنبا بيشوى
وأبو مقار "


العذراء مريم أدخلتنا فى قرابة جسدية للرب يسوع "


دخلنا بالعذراء فى بنوة إلهية عندما أعطانا سلطاناً أن نصير أولاد الله "


السيدة العذراء هى المنظر العظيم فى الخلاص ( خر 3 : 53 ) فحلول اللاهوت فى بطن العذراء وعدم احتراقها كعدم

احتراق العليقة ، كعدم احتراقنا رغم سكنى الروح القدس فينا ورغم أكلنا جسد الرب ودمه .
العذراء هى قدوتنا فى اتحادنا بالله مع عدم احتراقنا .
لم يكن الخلاص ممكناً بنبى مثل موسى ، بل نزول الله ذاته قبل أن يرسل الله موسى لفرعون نزل الله على الأرض فى

شكل عليقة تشتعل ولا تحترق ، اشارة إلى أن الخلاص لابد أن يبدأ بنزوله وتجسده فى بطن العذراء التى لم تحترق

كالعليقة عندما حملت جمر اللاهوت "


لكى أعيش التجسد باستمرار ينبغى أن أدرك أنه ليس لى إرادة منفصلة عن المسيح "لتكن لا مشيئتى بل مشيئتك " ، وأن

لا يكون لى فكر غير فكر المسيح " أما أنتم فلكم فكر المسيح " ، وليس لى حياة خاصة " لى الحياة هى المسيح


الاختبار العملى للتجسد الالهى أن أعيش يومى وحياتى ثابتاً مع إخوتى فى جسد المسيح بهمهم وآلامهم " مكملاً فى جسدى

نقائص شدائد المسيح " مجاهداً حياتى من أجل بنيان جسد المسيح


طوباكِ يا أمنا .. يا أم البشرية .. يا مَن قدمّتِ جسداً من بطـنكِ نيابة عنا ليصير كلمة الله جسدا. انت حملت كل هذه الاتعاب

وهذا السيف ممثلة لنا جميعاّ "


إن دخول وخروج ربنا على التلاميذ فى العلية والأبواب مغلقة هو بعينه سر دخوله وخروجه من بطنكِ والأبواب مغلقة


طوباكِ يا أمنا.. لأن فيكِ وحدكِ سر تجسده ، وسر قيامته فيكِ وحدكِ سر العذراوية وأسرار القيامة والأبواب المغلقة .. ونحن

جنسكِ قد صار لنا بكِ هذه الأسرار الالهية واختبارها فى حياتنا ـ أى اختبار دخول الرب القائم فى حياتنا كل يوم وكل لحظة

مع أن الأبواب كلها مغلقة


مَن فى الوجود مثلك !! سر عذراويتك الدائمة بعد الولادة إنه بالحق سر عذراوية القبر المغلق عند خروج الرب القائم


بكل تأكيد إن قصد الله من تجسـده وحياتـه علـى الأرض ودخوله أورشليم وصلبه .. هو أن يحررنا من عدونا إبليس ثم يملك

على قلبنا . فندخل فى ملكوته ونتمتع بالحياة معه .. نصير أولاده


بشارة التجسد للعالم كله كان فى شخص العذراء


إن الاله يقدر أن ينزل للانسان ويأخذ جسده ولكن الانسان يعجز أن يمسك الله بفكره
التجسد الالهى هو اتحاد طبيعة الله بطبيعة الانسان . وهذا هو قمة الالتصاق الذى علينا أن نكتشفه دائماً فينا
الرب يسوع غير خاضع للزمن ولكنه دخل الزمن ليلحمنا بالأبدية ويخرجنا من عبودية الزمن


التجسد الالهى أخرجنى من حدود الغنى المادى الذى يعتمد على الذات المحدودة ، والمال المحدود ، والصحة المحدودة ،

والوقت المحدود إلى الغنى غير المحدود


التأمل المستمر فى التجـسد الالهى يكشـف لنا سر طبيعتنا الجديدة السماوية


الاحساس المستمر بوجود الله معى فى كل أعمالى وحركاتى هو إشارة صادقة للتجسد الالهى .. وإن أعمالنا وحركاتنا تتم به

" لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد


وجود جسد الرب على المذبح علامة على استمرار التجسد فى حياتنا كل يوم


المسيح الحياة هو النور .. هو الذى يبدد الظلام فيكسب نفسى فرحاً لا يُنطق به..
نور الحق المتجسد .. نور الطهارة ..
نور الحب للجميع .. إنه نور التجسد الالهى


هذا يا أخى هو حقنا فى المسيح الذى أخذ جسدنا وصار انسـاناً الذى " أخـذ الذى لنا وأعطـانا الذى له " ( أبصاليةالجمعة )


لنشبع من الحياة ونعيشها ونشبع من الحب ونتلذذ به ونشبع من النور وتستنير حياتنا به آمين .
رحلة التجسد هى:-
نزول الله واتحاده بجسدنا/اقاذه لنا/ثم صعوده بنا من الارض

لا يمكن أن يتم الخلاص بإرسال موسى بل بنزول الله ذاته فى التجسد . فلذلك كان نزول الله فى العليقة ضرورياً قبل بدء

كل عمليات الخلاص


إن القصد الالهى من تجسد المسيح وفدائه وقيامته وصعوده يكمن فى جعلنا أبناء للآب السماوى "

التواضع
من كتاب زهور من بستان أبونا بيشوى كامل

التواضع اللانهائى الكامن فيك :
.........................................
يارب ... اجعلنى أن أعتبر آخر عامل كاعتبارى للأمير ، لأن الله ظهر بيننا كآخر عامل . وأبحث لذاتى عن آخر المراتب

الحقيرة ، لكى أكون حقيراً كسيدى . وأصحبه سائراً ورائه الخطوة فى الخطوة ، خادماً أميناً وتلميذاً أميناً ، بل أخاً وعروساً أميناً .

لذلك أُنظم حياتى لكى أكون الأخير والأحقر بين الناس ، لكى أحيا مع معلمى وسيدى وأخى وعريسى الذى كان نفاية الشعب

وعار الأرض ودودة وليس إنساناً . أعيش بالفقر والمذلة والألم والعزلة والإهمال لأكون كسيدى : " لذلك أُسر بالضعفات

والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح . لأنى حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوى "(2كو10:12)
يارب .. اجعل التواضع سلاحاً لى فى حربى وجهادى ضد الشيطان ، وفى معاملتى للآخرين .
ربى يسوع .. من أجلى تصير أنت دودة لا إنسان ، أما أنا الإنسان الترابى فأتعالى أمام تواضعك العجيب .
إن اتضاعك ياربى وصل إلى درجة اتضاع الدودة ، مع إنك القدوس الجالس بين تسبيحات إسرائيل . اتضعت لتخلصنى من

كبريائى الذى طالما وقف فى طريق خلاصى .
ربى يسوع ... اكشف لى أعماق تواضعك الذى اختبرته - كدودة لا إنسان - لأجل خلاصى ، لكى ما اكتشف أعماق

حبك لى .
ربى يسوع ... علمنى أنا الشقى المتكبر أن أتعلم منك الاتضاع فأقول أمام الآخرين أنا دودة لا إنسان.
سيدى أقف أمامك يارب لأتعلم فعلمنى ... علمنى كيف أصلى . علمنى الاتضاع والوداعة كما أمرتنى : " تعلموا منى لأنى

وديع ومتواضع القلب " (متى 29:11).
علمنى كيف أصلى وأحمل الصليب. علمنى كيف اصوم . علمنى كيف أخدمك . علمنى كيف أحب قريبى كنفسى . علمنى

كيف أحب عدوى وأصلى لأجله.
علمنى سُبلك وطرقك ، ليس يارب الطريق السهل بل الطريق الكرب . إن الأول يؤدى للهلاك أما الثانى فللحياة . الطريق

الرحب يعرفه العالم كله ، أما الطريق الكرب فلا يعرفه إلا الذين علمتهم إياه ، وأحببتهم وأحبوك فحملوا الصليب وتبعوك .
إنى أشتهى طريقك يارب ، فعلمنى إياه . أنت هو الطريق ، وطريقك يارب بدأ بالمذود وانتهى بالجلجثة . علمنى أن أبدأ

بالمذود وأنتهى بالجلجثة .


أقوال عن الصليب


+الصليب هو حياتى فلا حياة إلا من خلال الصليب .

+سيظل يسوع فاتحاً ذراعيه باستمرار لأنه يريد نفسى التى مات عنها لكى يحتضنها .

+ ليس الصليب مكاناً للعدل الإلهى فقط ولكن مكاناً للحب حتى الموت .

+ليس الصليب مكاناً ساكناً علق عليه يسوع فى أحد الأيام . بل هو قاعدة حركة قلب الرب نحو البشرية كلها.

+كان الصليب فى مظهره الخارجى تعبيراً عن ظلم العالم ، أما من الداخل فالصليب كله سرور وحب وتسليم للآب لأجل

خلاص العالم .

+ الصليب هومكان تطابق النفس مع الله مع المسيح صلبت

+ الصليب هوالمنارة التى أوقد عليها المسيح نورالعالم ،الذى من قبله صرنا نوراً للعالم .

+ إن الذى يسير مع يسوع حتى الصليب يستحق أن يأخذ العذراء أماً له .

+ الهرب من الصليب يعادل الهروب من المجد الإلهى .

+ الصليب مدرسة .. فالهروب منها ضياع للمستقبل .

+الصليب هو الطريق الوحيد إلى القيامة .. فالهروب منها هو الدخول للموت الأبدى .

+من فقد صليبه فقد مسيحيته .

+من فقد صليبه افتقد طريقه لله .

+من فقد صليبه صارت حياته باردة فاترة لا تعامل بينه وبين الله .

+ إن التأمل المتواصل فى صليب ربنا يكسب النفس حرية وسلاماً وقوة وغفراناً .

+الصليب فى طبيعته أقوى درجات الحب وأعمقها .

+بقدر ما يزداد تأملنا فى الصليب بقدر ما تتعمق شركتنا ومعرفتنا للرب يسوع .

+إن كنت تطلب الحرية من الخطية فتدرب على التأمل المستمر فى المسيح المربوط لأجلك .

+الصليب هوطريق الحرية من قيودالعالم وشهوة الجسد.

+ الصليب لا يجب أن ننظر إليه نظره عابرة ، بل أن نتملى ونشبع منه .

+إن تدرب الانسان على تذوق الحلاوة فى كلمة الله والصليب سيجعل النفس تتأفف من كل لذة جسدية .

+ نفس بلا صليب كعروس بلا عريس .

+ إن سقوط يسوع تحت نير الصليب= قيامى وحريتـى من عبودية الخطية .

+ الصليب هو وسيلة التحرر من الذات وصلبها .

+ ليس الصليب مجرد لون من التأمل الروحى الجميل ، ولكنه أيضاً احتمالاً للألم من أجل الوقوف ضد العالم .

+ بدون ألم ليس هناك إكليل .

+ إن كل نفس شاركتك يا يسوع آلام صـليبك .. أبهجت قلبها بقوة قيامتك .

+ الذى لم يذق طعم المسامير لن يصل إلى يسوع المسيح على الصليب .

+ أثر المسامير شهادة أبدية على محبة الرب لنا وعلامة أبدية لنزول الدم والغفران.

+الذى عرف طريق جنبك الالهى المطعون ووضع فمه على الجرح وشرب لا يعطش إلى الأبد .

+إن مكان الحربة هو المكان الذى تضع فيه النفوس العطشانة أفواهها لتشرب من الحمل المذبوح وترتوى من ماء الحياة .

+الصليب هو سلاحنا أثناء الحرب الروحية .

+إن كل جهاد ضد الخطية من أجل الحفاظ على حريتى هو حمل الصليب .

+إن كل رضى وتسليم بمرض أوألم بشكروفرح ورضى هو حمل الصليب .

+إنك لتذمرفى حياتى يعنى رفضى للصليب وبعدى عن خلاص نفسى .

+ كل فضيلة نصل فى الجهاد فيها حتى الموت تصبح لنا بمثابة استشهاد .

+ التسليم لارادة الله يعنـى احتمـال الألم والمرض بدون تذمر متأكد أن المرض ليس له سلطان علىّ أكثر من تسمير

رجلى ويدى..ولكن روحى ستظل قوية وحية بالمسيح .

+إن خدمة الطيب ( الصليب ) هى عمل النفوس التى فطمت عواطفها ومشاعرها عن حب العالم وشهواته

وربطتها بحب الله .

+العين المصلوبة عين مختونة محفوظة لله .. حيث تتدرب فى المخدع على القداسة والطهارة وتخزين الصور الشهية للصليب

فى قاع العين ليستخدمها الفكر ويتمتع بها إلى أن ينام بسلام فى بحر من هذه المناظر الشهية .

+عين المسيح هى عين النفس التى تحررت بالصليب من الفكر الطائش .. هى عين بسيطة ثمرة لقوة الصليب فى حياتها هى ..

العين المثبتة دائماً فى كل ما هو لله.. ترى الله فى كل شئ وفى كل خليقته .. ترى الله فى قلب المرأة الخاطئة ، فى قلب

العشار .. فى قلب اللص . سيكون الله محور حركتها لأنها عين مكرسة مختومة بمسحة الميرون المقدس .

+الصليب سلاح النفس الطاهرة .

+الذين يحملون الصليب يحملون الملك على عرشه . فالصليب هو الطريق لملكية الرب على القلب . وفى ذات الوقت الوسيلة

الوحيدة لفصل أولاد الله المملوكين له عن أهل العالم.الصليب علامة ابن الانسان وعلامة أبناء الله .

+الصليب هو قوة الله للخلاص .. به نغلب الشيطان والموت والجحيم والعالم والجسد .

+الصليب شهادة على ضعف العالم .

+ ليس الصليب هوالمصيبة والتجربة التى تحلب الانسان، بل هى الاختباراليومى للشركة مع يسوع المصلوب.. هو سلاح

غلبتنا للعالم وترنيمة الانتصارعلى أهواءالجسد والذات .

+الأذرع المفتوحة هى سر الانتصار . فرفع اليد بمثال الصليب قوة جبارة فى انتصارات الخدمة .

+الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب .

+إن النفوس التى ذاقت الوقوف المتواتربجوارالصليب ، التى أحست بآلام الرب وأناته من أجل البشرية المتألمة .. هى

النفوس التى ستصرخ وتقول هأنذا فارسلنى . انسان بلا شركة صليب كمنارة بلا مصباح .

أقوال عن الحرية

+لا يقدر الانسان المقيد المربوط أن يفك نفسه .. لابد أن يفكه آخر . لذلك جاء يسوع وربط بحبال شهواتى ولذات قلبى ،

وبذلك نلت الحرية .
+هذا هو سبيل الحرية : الوصية للانسان أن يقف أمام يسوع ويطلب منه أن يفك رباطاته ، وسيسمعه يقول له : * أتريد

أن تبرأ * . فأرد وأقول * نعم إن أردت تقدر أن تطهرنى * سيقول يسوع أريد * لأن كل شئ مستطاع للمؤمن ..

*عندئذ يحمل يسوع الرباطات عنى ويحررنى .
عنصر الإرادة مهم . والإيمان بعمل يسوع الخلاصى أهم . والإثنان يتلاقيان معاً. الإرادة والإيمان حول عمود الجلد ..

الخاطى ويسوع عند جلادى بيلاطس .
هذه هى الحـرية تعطى مجاناً لمـن يريد . ولكنها لاتعطى للنفوس التى لا تريدها لئلا تطرحها . ولا تعطى للنفوس التى

أحبت العالم أكثر من يسوع .. فرضيت بلذة وقتية نظير عذاب ليسوع من أجلها .
+إن أروع صور الحرية والقيامة الأولى . هى صورة انسان غلب ذاته وشهواته وانطلقت روحه فى قوة القيامة ، وفى ملء الحرية

تحلق فى أجواء السماء وهى مازالت تعيش فى هذا الجسد .
+الله لا يفرض نفسه علينا لأنه لا يريد أن يفقدنا حريتنا .
الحرية الحقيقية فى المسيحية هى :
حرية النفس التى تحب الله بل امانع..والناس بلاقيد .
التحرر من نير الخطية وقسوتها والاستعباد لها .
+لا خوف فى الحرية .
+وصية الرب لكل مؤمن يريد الحرية ويدعو لها أنينكر ذاته .
+الحرية قد وهبت لنا بالميلاد الثانى فلننعم بها .. ونسعد بها ولانسمح لقوة فى
الوجود أن تسلب حريتنا فى المسيح .
+الحرية إيمان عميق بوجود حد فاصل دائم بيننا وبين الشيطان .
+الحرية تجعل خطواتنا وراءالمسيح قوية وثابتة وتكسب حركتنا خفة وفرحاً .
+الحرية هى الدخول فى اللانهائيات :
لانهاية فى الحب* أحب خاصته..أحبهم إلى المنتهى * ( يو 13 : 1 ) .
لا نهائية فى الفرح والسلام والنصرة * لا يقدر أحد أن ينزع فرحكم منكم *( يو 16 : 22 ) .
لا نهائية فى الزمن .. إن الحرية فى أقوى اختباراتها هى الخروج من سلطان زماننا المادى .
+أغنية الحرية هى أمس واليوم وإلى الأبد .
غنّاها أمس الشعب العابر فى الإصحاح الـ 15 من سفر الخروج .
وتغنيها الكنيسة كل يوم فى تسبحة نصف الليل ( الهوس الأول ) .
وستغنيها الكنيسة فى السماء إلى أبد الآبدين ( رؤ 15).
+هذه هى أغنية الحرية يا أحبائى التى ابتلعت الزمن بالأبدية .. وصار أمس واليوم وغداً يوماً واحداً هو يوم الأبدية ..
+هو حال كنيستنا التى تعيش فى المسيح أبديتها وتغنى ترنيمة حريتها كل لحظة بأعمق ما تكون الحرية .
+العبودية هى توهان عن الهدف .
كذلك هى التصاق بالعالم وعدم الإيمان فى قدرة الإنسان على الالتصاق بالرب .
+الحرية تبدأ بعار المسيح وتنتهى بالقيامة والمجد .
+والعبودية تبدأ دائما ًبمتعة وقتية مع رفض لعارالمسيح
+العبودية تبدأ بالتمتع الوقتى وتنتهى بأكل الخرنوب .
+الإحساس بعدم القدرة على التخلص من العبودية هو ما يدفع الانسان للبقاء فى ذل الشيطان .
+كثير من الخطايا فى حياة الشباب تبدأ بلذة مؤقتة وتنتهى بعبادة دائمة يصعب بعدها الخلاص منها .. والعكس فالقديسون حياتهم

هى التصاق دائم بالرب .
نهاية العبودية هى الذل حتى الموت .. ولكن شكراً لله إن عمل المسيح فينا يبدأ بعد الموت .
+هناك عبودية الخوف :
الخوف من قول الحق .. خوفاً من الاضطهاد .
الخوف من السلوك بأمانة..لئلايقل الرزق والإيراد .
الخوف من الصوم .. لئلا تضعف صحته .
الخوف من المرض .. فيعيش فى وسواس المرض .
+وهنا كعبودية الزمن تؤدى إلى القلق وكثرة الانتظار . ولكن أولاد الله بالصلاة وشركة جسد المسيح يعيشون حياة التسليم . لأن الزمن

لا يتحكم فيهم لأنهم فى اللهثابتون.وعندماتنتهىعبودية الزمن نعبر إلى الحرية .
+الإيمان بالتجسد هوسلاحن افى الانتقال من العبودية إلى الحرية . والرب يسوع هو الطريق للوصول إلى كنعان

أقوال عن التوبة والاعتراف

+التوبة للنفس كمخاض المرأة.ولكننصيبهارؤية المسيح كما ترى المرأة طفلها مولوداً .
+الانسان المسيحى انسان يجدد ذهنه دائماً بالتوبة وليس حياته .لأن الحياة تجدد مرة واحدة بالميلاد الثانى . أما تجديد الذهن

فعملية يومية تتم بالتوبة .
+فى اللحظة التى يسقط فيها الانسان فى نقد الآخرين، فى اللحظة عينها تهرب منه التوبة .
+التوبة عمل إيجابى لا تقف عند مجرد عدم فعل الشر ، بل تنتهى إلى الشوق إلى فعل الخير .
+التوبة فى المسيحية قيامة مفرحة سعيدة نهايتها حضن الآب وقبلاته حيث الفرح والسلام والطهارة والشبع.
الابنالضال:كانيرىالحلةالأولىالمعموديةوالحياةمع المسيح قيداً .. أما الآن فإنه يراها عمق الحرية .
كان يرى العجل المسمن أكلة مصحوبة بالقيود .. أما الآن فأصبح يرى فيها جسد الرب * أكلة القائمين من الموت * .
كان يرى فى وصايا أبيه سجناً وقيوداً .. أما الآن فإنه يرى فيها رباطات المحبة وأحضان الآب وقبلاته .
+الرب يظهر بذاته للنفس التائبة ليقيمها .
+اعتراف بلا توبة لا قيمة له .
+المرأة الخاطئة أجمل مفهوم للخلاص .
+التائبون أحسـن الكارزين فىالكنيسةوبسببهميرجع الخطاة إلى الله .
+محبة الله للخطاة والتائبين أكثر من أولاده المواظبين على العبادة دون توبة .
+طوبى للزوانى التائبين لأنهم يسـبقونى أنا الكاهن إلىالملكوت،طوبـى
للعشارين محبى المال،والعالم وشهواته التائبين لأنهم يسبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت .
+التوبة عمل مستمروتام. فهى امتداد للمعمودية . ويظل المسيحى يعيشها طول حياته .
+التوبة فعل مستمر .. صلب مستمر للذات ، ولشهوات الجسد وللعالم ونمو للإلتصاق بالمسيح .. ونمو فى محبة المسيح ، والحياة

مع المسيح ، ولأجل المسيح .
+الخطية لها ثمار ردية : مرض .. ألم .. عدم سلام قلق .. ضيق .. اضطراب .. خوف .. حقد .. شهوة .. إلخ .
والانسان الذى يعيش تحت نيرها فهو يجنى ثمارها الذى لم يحس بخطاياه ، والذى مازال ساقطاً فى كبريائه وبره الذاتى

صعب عليه أن يتلامس مع يسوع .. أى مخلص حياته .
+لا تقل غيرى يخطئ .. لأن الدفاع وعدم الاعتراف = الكبرياء .
+كل الشر فى حياتنا سببه نحن وليس الله ، أو الظروف ، أو المجتمع .
+السقوط ليس معناه تغير الطبيعة ، ولكن معناه تلوث الطبيعة .
إن صرفت وجهك عن خطاياك ووضعتها خلفك على ظهرك . فإن الله سيراها ولا يصرف وجهه عنها . إذاً ضع آثامك أمامك

إن كنت تريد أن الله لا يراها .
+الله لا يهلك خاطئاً إلاَّ إذا استنفذ كل الوسائل فى توبته .
+أنا انسان دائماً تحت الخطية .. ربما يعبر الملاك فى أى وقت يجدنى متسلحاً فى دم المسيح .. يرى العـلامة ويعبر عنى .
+وقفتى أمام تيار الدم .. اعتراف قبل الصلاة بخطيتى وضعفى ومسكنتى .
+الإنسان على صورة الله مخلوق . عندما يتوب الانسان تحت أقدام يسوع .. يرى فى يسوع الصورة المفقودة .. يرى الجمال

الأصلى المفقود ..
+طالما تجملت بالمساحيق .. وتجملت بالملابس .. وتجملت بالخلاعة .. ووقفت
أمام المرآة لتنظر جمالها .. وإذ بهاترىقبحاً ورذيلة وشري خفى تحتـه جمالاً
حقيقياً مفقوداً .. ولكن تحت أقدام يسوع وجدت صورتها المفقودة فأحبتها .. ولا ترضى أن تتركها فتفقد صورتها الأولى .
+الوقوف تحت قدمى يسوع هو تلذذ بصورة الانسان الأولى وللجمال المفقود .
+لا يوجد شئ يسبب فرحاً للانسان إلاَّ إحساسه بالتغيير من الداخل ، وإحساسه بالقوة فيه فى الداخل ، وإحساسه بالمسيح غير

المحدود يحيا فيه فى الداخل .
+أحياناً يفرح الانسان بمال أو فستان أو مركز .. ولكن الفرح الحقيقى هو الإحساس بقوة التغيير .. قوة حياة المسيح فينا .
+هذا هو سر المسيحية : الفرح الذى لا ينطق به .. فرح القوة الداخلية .
+نينوى مدينة عظيمة لله .. فى توبتها المقبولة .. فى الدرس الذى أعطته للعالم كله .. فى صومها .. فى صلاتها .. فى إيمانها .
+إذا صدأ الحديد ليس معناه تغير طبيعته ، ولكن إذا مسح الصدأ بالصنفرة تظهر الطبيعة الأولى من جديد .
النفس التى تحيا التوبة .. تظهر الطبيعة الجديدة .
النفس التى تمتلئ بالروح ، بالصلاة ، بالحب .. تظهر فيها الطبيعة الجديدة .
+إذا كانت توبة فرد تجعل ملائكة السماء تفرح..فكم يكون توبة مجموعة خدام أو أسرة أو مدينة بأكملها!!
+التوبة إرتفاع إلى أعلى جبل التجلى حيث الفرح الدائم وحيث الابتعاد عن الأرضيات .
+أعطنى يارب أن أصعد إلى أعلى الجبل خذنى خذنى هذا حقى أنا ابنك .
+إن الرب لم يمنحنى المغفرة فقط بل منحنى الروح القدس ، وبالروح القدس عرفت الله نفسه .
منــاجاة
الهى أعطنى أن أعترف بقوة لكى تصير خطيتى أمامى .. وأعطنى أن أذكرها كل حين كى لا أعود إليها وأتمتع

ببركات التوبة .
فى المساء أقف أمامك وأقول العمل الذى أعطيتنىقد أتممته .. أشكرك وأعتذر عن إنحرافاتى الفكرية ، ونسيانى وعدم تسليمى

أحياناً .. وتكون ختام صلاتى هو الارتماء فى حضن الآب كابن صانع مشيئة أبيه .
+يا نفسى اعترفى بأن مياه العالم ولذته لنتشبعكِ،اعترفى بخطيتك،الربيسوع عطشان لخلاصكِ .
+التوبة ليست من صنع الانسان لذلك يقول أرمياء النبى * توبنى يارب فأتوب* .
+سر التوبة هو عمل الروح القدس باستمرار فى حياة العروس من أجل غسلها * بالدم * وتقديسها وتبريرها باسم الرب

وبروح الهنا ( 1 كو 6 : 11 ) .
+عندما تدعو الكنيسة للتوبة .. أى تكنس بيتها للبحث عن الدرهم المفقود .. يلقى الروح القدس أشعته على النفوس المخلصة

لتتوب وتعلن عن وجودها .
+الروح لا يثمر ثمر البر إلا فى النفس التائبة .
+التوبة هى أهم علامات الحب .
+كلما أحس التائب بأنهأ حزن بخطيتها لرب الذى أحبه وأن صليب يسوع المسيح مرفوع أساساً من أجل غسل خطاياه وخلاصه

منها كلما كانت توبته سليمة وصادقة.
+هناك إذاً توبة مزيفة فيها خداع للنفس .. وتوبة حقيقية من عمل الروح القدس.
+كل لحظة يهمل * الانسان * التوبة يفقد قوة القيامة . لأنه يعيش ضعف الفتور وقوة السقوط .
+التوبة لا تقف عند الندم على الخطية ولكنها تتقدم خطوة أخرى إيجابية . وهى كيف يبدأ التائب حياة جديدة مع الله ؟!
+التوبة تتدرج من الحزن على خطايا واضحة مثل القتل والزنا والسب والشتيمة والحلفان والسرقة .. إلى إدراك أن عدم المحبة

( محبة أخيك كنفسك ) هى قتل . * من يبغض أخاه فهو قاتل نفس * ( 1 يو 3 : 15 ) .. إلى أن النظرة الشريرة هى زنا

ومحبة المديح هى سرقة مجد الله .
+لقد ارتبط سر التوبة بالقيامة ارتباطاً مستمراً بدون انفصال لحظة واحدة .
+الاعتراف ليس سرد خطايا بل توبة وحزناً . لأنه * طوبى للحزانى لأنهم يتعزون * .
+الاعتراف المستمر يعمل على تنقية النفس ويدفعها لحياة جديدة .. خاصة عندما تؤهل لشركة جسد الرب ودمه .
منــاجاة
ربى يسوع إن عطشك لا يرويه الماء ولا الخل بل ترويه توبتى ورجوعى لك تحت أقدام الصليب حيث تبقىهناك عطشاناً .
+يا نفسى الشقية هل تبخلى على حبيبك المصلوب بأنتروى نفسه بالرجوع إليه.
+ثم إنى أستطيع أن أقدم لك ماءً للشرب عندما أدعو نفوس اخوتى البعيدين عنك إلى التوبة والرجوع .
+إنه عمل هام يروى عطشك ، ويخفف آلام الصليب.
+ ربى أعطنى هذه النعمة أن أروى عطشك .
+ إنى بالحق أكرهك أيتها الأفكار الشريرة لأنك تغزين جبين حبيبى ومخلصى .
+ وكلما أكشف لك عن شوكة مريرة .. أرى يدك اللطيفة تسحبها برقة من جسدى لتضعها على أقدس مكان على رأسك .
+ تسحب الأشواك من عقلى ، ويدى ، وفكرى ، وجسدى..ثم تكومها وتصنع منها إكليـل عار ، وإكليـل لعنة ، وإكليل دنس وشر

.. ثم تضعه على رأسك !!
+ ماأرهبها لحظةأحس فيها بالبرء والسلام والشفاء..
وأرى الألم والدماء تسيل من وجهك ..عندئذ أصرخ بدموع وفرح .. وأقّبل جبينك وإكليل شوكك .
+ الله لا يحاسبنا على كثرة خطايانا بل على عدم توبتنا .
+الاعتراف هو عبارة عن يقظة روحية فيها يجدد الانسان نفسه ، ويخلع عنه شره ، ويتحرر من رباطاته المادية ، ويرجع

لوصايا كتابه ، وينطلق بالصـلاة إلى
أبيه الحبيب مرتمياً فى حضنه السماوى .
+التوبة هى مخافة الرب وحياة القداسة .
+التوبة هى رجوع وخضوع للآب والتلمذة له .
+التوبة دعوة اقتناء الله لأولاده .
+التوبة هى دفعة حب إلى حضن الآب حيث قبلات فمه ( لو 15 : 20 ) .
+فى كل مرة نتوب فيها ونرجـع إلى حضـن الآب فهى بالتأكيد حركة حرية للتحرر من قيود العالم والخطية والشر ، والرجوع

بفرح وتهليل إلى حضن الآب.
+التوبة هى موت عن الخطية وقيامة مع المسيح .
+التوبةهى الانتقال من الظلمة للنور،ومن الموت للحياة.
+ التـوبة هى دموع وتسمير مخافـة الله فى القلـب ..
والقداسة هى ثمرة مخافة الرب .
+ليست التوبة هى فقط البعد عن الخطية ولكنها هى أيضاً الحياة الإيجابية مع السيد المسيح .
+ما يفسد توبتنا هو إلقاء العيب والذنب على الآخرين وبذلك تضيع بركة التوبة .
+التوبة هى تأمل النفس فى ذاتها وعدم النظر إلى الآخرين .
+التوبة بعيدة عن الشخص المتكبر الذى يحـس ببره الذاتى .
+لا توبة بلا ترك ، ولا حب بلا ترك .
+يا نفسى هل تركتِ أحقاد قلبكِ من أجل يسوع .. وتركتِ لمَن أساء إليكِ ، وتركتِ حب ظهوركِ ، ومحبة المديح ،

والخوف على الكرامة والخوف من الناس ، ومحبة الذات ، ومحبة المال ، وشهوة الجسد ، ولذة الحواس ، والتعلق بشاب

أو شابة و ...
+أخى إن لم تكن قد تركت من أجل الرب فأين الحب ؟
والذى يترك كثيراً يحب كثيراً .. والرب يسوع ترك للموت .لأن الحب أقوى من الموت .
+قسوة القلب سببها التهاون وعدم محاسبة النفس باستمرار .
+التوبة المستمرة تغسل القلب ، وتجدد الذهن ، وتحفظ النفس منسـحقة فى طاعة الآب ، وتكشف لها كل بركات وأسرار

الآب السماوى .
+النفس التائبة نفس فرحة مسّبحة للرب .
+كنيسة بلا توبة فى حياة أفرادها هى كنيسة بلا فرح .
ليس هناك مصدر لفرح الروح القدس فى الكنيسة إلاَّ توبة أولادها .
+الشخص التائب هوأكبرشاهد لعمل نعمةالمسيح فيه .
+الانسان التائب يجذب النفوس البعيدة للحياة مع الله .
+ للتوبة ثمار : الاتضاع .. التسبيح .. الشكر .
إننا نتعامل الآن مع شيطان مغلوب وعالم مغلوب وخطية مدانة فى الجسد .
أيتها التوبة :
أنت قيامتى كل يوم مع المسيح ..
أنت معموديتى اليومية التى بها أغسل ثيابى ..
أنت الطريق ليعمل فىَّ روح القيامة * الروح القدس * كل لحظة ..
أنت الطريق ليثمر فىَّ روح الله القدوس محبة ، فرح، سلام ، طول أناة ، لطف ، صلاح ، إيمان ، وداعة ، تعفف

.. وكل غنى الروح ..
+أيتها التوبة :
هل تقوم قيامة بدونك ؟
هل يمكن التلذذ بالمسيح وبحضن أبيه بدونك ؟
هل يمكن ممارسة التناول والقيامة بدونك ؟
هل يمكن أن أحيا مسيحياًَ قائماً بدونك ؟
هل يمكن أن أتذوق الصليب والقيامة بدونك ؟
+أيتها التوبة :
بك يفرح الآب ويركض ويقع على عنق ابنه .
بك يفرح الابن ويحمل الخروف على منكبيه رغم شدة تعبه .
بك يفرح الروح القدس عندما يجد درهمه المفقود .
بك يفرح ملائكة السماء .
بك يفرح القديسون .
ما أقواك أيتها التوبة .. وما أروعك .. إنك أروع أيقونة للقيامة . إنه يخرج منك صدى صوت جميل جذاب يخرج

من عمق قبر صاحبك قائلاً :
المسيح قام من الأموات بالموت داس الموت والذين فى القبور أنعم لهم بالحياة الأبدية .

أقوال عن المعمودية

+سرالمعمودية هوسرتكوين الأسرة الكبيرة المولودة من فوق المحدد آمالها واتجاهاتها فى الروحيات.
+المعمودية هى الماء النابع من جنب المسيح على الصليب .
+مياه المعمودية اكتسبت قدرتها على التطهير من مياه جنبك الالهى .
+الرب يسوع انتزعنا من عبودية الشيطان بالصليب، لنكون له أبناء وهذا يتم لنا بقوة الصليب عن طريق المعمودية وجحد

الشيطان .
+جحد الشيطان .. رئيس هذا العالم .. معناه إننا لنا وطن فى السماء وحياتنا على الأرض هى غربة .
نحن لا نتلذذ بالعالم الغريب ، ولكن لذتنا فى السماء .
+نعيش على الأرض ونحن مواطنون سمائيون نتصرف ليس كما يرضى العالم بل كما يرضى الآب السماوى .
+ أى مسيحى ينسى هذه الحقيقة .. حقيقة الغربة .. يرتبك بأمور هذا العالم ويتلكأ فى السير فى الطريق ثم يضل الطريق .
+ إيمان + معمودية = ميلاد ثانٍ = خلاص .
+الباب إلى المعمودية هو الإيمان ، والختم على صدق الإيمان هوالمعمودية .
+فى قول الرب من آمن واعتمد خلص ( مر 16 : 16 ) يقع الإيمان من الخلاص موقع المريض قبل إجراء العملية

الجراحية .
+ولا شك فى أن المعمـودية فى طبيعتها هى عملية أعظم وأخطر من مجرد عملية جراحية .. إنها عملية إزالة واستئصال للإنسان

كله وزرع جديد لإنسان جديد. فالإيمان هو إقرار من المعتمد أو من المسئول عنه إذا كان قاصراً لأنه مريض مرضاً إلى

الموت ، وإنه فى حالة إدراك لذلك ، وإنه واثق ومؤمن فى الرب الطبيب الشافى لذلك فإنه قد سلّم حياته للرب كلها .
+لا مكان ولا مجال ولا إمكانية للفصل بين البركتين الإيمان والمعمودية .. إلا فى خيال المخترع .. والذين يقصرون الخلاص

على الإيمان ويجردون المعمودية من أثرها فيه إنما يقصون الجناح الثانى للنفس التى تريد أن تطير فى سماوية

مجد أولاد الله .
+قصد ربنا يسوع المسيح أننا بالمعمودية نخلع الانسان العتيق ، ونلبس إنساناً جديداً ( كو 3 : 9 ) ، يتجدد حسب صورة ربنا

يسوع ( كو 3 : 10 ) ، فنصير أولاداً ليسوع ( رو 8 : 16 ) من لحمه ومن عظامه (أف 5 : 30 ) نعيش غرباء على

الأرض ( 1 بط 2 : 11 ) ، مفكرين فى السماء لأن سيرتنا هناك ( فى 3 : 30 ) حيث هو أعد لنا مكاناً حيث شرفنا

لنكون عروساً له وملكة له لكيما يشركنا فى كل مجده( رو 8 : 17 ) .
+فى المعمودية يقيد ويدفن الانسان العتيق .. مصدر الكبرياء والحقد والحسد .. ويترك المجال للإتسان الجديد للنمو ، وقد

صرنا أحراراً من عبودية العالم والشهوة والقلق ومحبةالمال.هذهالحريةالتىقالعنهاربنا: *إنحرركم الابن فبالحقيقة تكونون

أحراراً *( يو8:36) .
+نحن ننال إمكانية خلع الانسان العتيق .. بقوة صليب ربنا .. عن طريق المعمودية .
+الإنسان الجديد يولد كطفل يحتاج لرعاية .. أى لبيئة مسيحية مقدسة ، وأن يتغذى على كلمة الله وجسد الرب ودمه ،

وأن يرتوى بالصلاة وأن يجدد ذهنه ، وينظف فكره دائماً بالتوبة . وهكذا لو كنا فى حالة يقظة لتركنا المجال للإنسان

الجديد لكى ينمو حتى يترعرع وينشأ ابناً قديساً حسب صورة خالقه .
+عندما ينمو الإنسان الجديد يظل الانسان العتيق مقيداً هزيلاً ضعيف التأثير .
+الانسان الجديد يتغذى على السير السماوية .. والانسان العتيق يتغذى على سير الناس والعالم وأخباره وتسلياته وأفلامه

وملاهيه وملذاته وشهواته .
+الفكر الأرثوذكسى دائماً يضع الانسان موضع القابل لنعمة الله بلامقابل،بل ليس لها مقابل إلاالشعوربالإحتياجلها.
+الفكر الأرثوذكسى يعتبر المعمودية نعمة الهية نالها الانسان كهبة مجانية من الله بدون استحقاق ، والله هو صاحب الفضل

فى نعمة البنوة ، وفى الخـلاص الـذى نتمتع به .
+كما أن حقنة البنسلين التى تعطى للطفل وهو لا يفهم تركيبها ، ولكن يحس بقوتها وبقدرتها على الشفاء ، كذلك المعمودية

لايدرك الطفل مفهومها ولكنه يأخذ بها نصيبه من البنوة حتى إذا انتقل إلى السماء وهوطفل فإنه يصيرابناً .
+بالمعمودية أصبح له الحق كابن المسيح فى أكل جسد المسيح المكسور ودمه المسفوك والتمتع بكل أسرارالكنيسة .
+بالمعمـودية قيد اسم الطـفل فى السماء وصار مواطناً سماوياً يعيش أيام غربته على الأرض فى حراسة الملائكة ، ورعاية

أبيه السماوى .. بالمعمودية صرنا : أولاد الله ، وهياكل للروح القدس ، ودفنا مع المسيح فأخذنا قوة الموت عن الخطية .

وقمنا مع المسيح فأصبح لنا قوة النصرة على الخطية . وجلسنا معه فى السماويات
فأصبح لنا فكر السماء .
بالمعمودية عبرنا من العبودية إلى بنوة أبناء الله .
شكرا ًلك ياالهى من أج لبركات هذه المعموديةالمقدسة التى بها .. أنا الإنسان الترابى الحقير الملوث بالآلام والأدناس صرت ابناً

وعروساً وملكة قائمة عن يمين الله .
+المعمودية هى رحم الكنيسة الحى النابض الخصب ، المستمرفى الولادة يتمخضلكى يحمل كل المولودين فيها صورة المسيح .
+المعمودية هى البشارة الالهية لى بأنى صرت مواطناً سماوياً .
+الآب لا يقبل أن نكون أجراء لأننا نلنا البنوة مرة واحدة بالمعمودية . فعندما نخطئ نصير ابناء ضالين .
+وعندما نتوب نرجع إلى حضن الآب وليس كما يقول البعض أننا نولد ولادة جديدة .. لأننا ولدنا مرة واحدة .
لذلك رفض الآب أن يقبله أجيراً بل ابناً كما هو .
+ماءالمعمودية أغرق فرعـون..ونفـسالماءأنقذالانسان( 1 بط 3 : 21 )عبورالبحر*معموسى*هوالمعمودية .
الطفل عندما يولد ليس معناه أنه سيعيش بل إنه يحتاج إلى برنامـجمنا لوقـاية والطـعام * المن جسد
الرب * ، والماء * جنب المسيح .. أى الصخرة * ، والإرشاد والقيادة * أى الروح القدس * ، والإيمان .. بوجود

الله معه دائماً .
+هذا المناخ الروحى هو الذى يعطى الطفل المولود النمو المستمر حتى يصل لكنعان .. والطفل يحتاج للصراع ضد الميكروبات

* عماليق * .
+العماد والتجلى حالة صلاة تفتح السماء وتدخلنا فى بنوة الله .العماد حالة امتلاء من الروح القدس .
+ أنا بالمعمودية آخذ طبيعة جديدة معززة ومقواة بقوة .. تفعل فى الطبيعة العتيقة حتى تدخل جواه .
+ ليغسلنى دمك من جميع الأدران التىدنستحلة العرس التى ألبستنى إياها فى العماد لكى أستطيع أن أتكىء بثقة فى وليمة

العرس .
ألبسنى الحلة الأولى ، والخاتم الدال على اتحادى وارتباطى بك .
+لا دخول للمعمودية إلا عن طريق التوبة ، وتغيير مسار الانسان . * توبوا وليعتمد كل واحد على اسم

الرب يسوع * ( أع 2 : 37 ) .
+نحن بالمعمودية أخذنا كل النعم والبركات والإمكانيات. ونحن بالتوبة ننتفع بهذه الإمكانيات .
إن الكنيسة تعتبر المعمودية بكل إصرار وتأكيد هى نصيب كل واحد منا فى الموت والقيامة مع المسيح .. لذلك نزف

المعمد بالكنيسة كأيقونة حيـة للقيامة ونقـول أكسيوس .

أقوال عن القداس الإلهى

+القداس الإلهى هو اجتماع المقدسين من البشر مع الملائكة المقدسين فى حضرة الرب القدوس . لأن القدسات للقديسين .
+القداس هو أعظم عمل يمكن أن يتم فى حياتنا . هو حضور للأزلى فى وسطنا .
+ليست كلمات القداس مجرد توسلات .. إنما هى آلات فى يد الروح القدس لتقديس القرابين .. كلمات .. حركات.. كلها تمر

بسرعة .. من الذين يحيطون بالمذبح وأمام الهيكل .. الكل فى حالة انتظار للحدث العظيم .. ليسوا منتظرين الملاك الذى

يحرك الماء .. ولكن منتظرين الروح القدس ليصنع معجزة المعجزات فيحرك الخبز والخمر ، ويحوله لجسد الرب ودمه .
+الروح القدس هوالذى يقدم لناجسد الرب يسوع من على المذبح . يقدمه للكنيسة جسد المسيح ليصير طعامها طول غربتها على الأرض

فتحيا وتعيش عليه وتزداد ثباتاً فى الرأس .
+فى القداس الإلهى يحضر الثالوث القدوس ، ومعه البلاط الملكى ( الملائكة والقديسون ) .
+ينبغى أن نحضر القداس بشهوة للتناول من جسد الرب ، مقابل شهوته لذبح ذاته عنا .. إن العبادة فى القداس الإلهى ينبغى

أن تكون شهوة حب .
+لا يقدر أحد أن يقبل جسد المسيح المذبوح فى حياته إن لم يكن قد ذبح جسده أولاً.
على قبر القديسة دميانة :
+عندما أقمنا الذبيحة الإلهية على المذبح المقام فوق قبرها جالت بخاطرنا هذه المشاعر المتبادلة : الرب يسوع على القديسـة دميانة وهى تحت المذبح مذبوحة لأجل يسوع المسيح .
+فوق المذبح ذاك الذى مات لأجلها .. وتحت المذبح تلك التى ماتت كل النهار
من أجله ( رو 8 : 36 ) .
+شركتنا فى القداس الإلهى هى مع المسيح المذبوح من أجل هذا تعيش الكنيسة حاملة صليبها لأنها تقتات على جسد مذبوح

لأجل العالم كله .
+الإنسان الذى يقدم لله ذبيحة الروح المنسحق هو وحده الذى يستحق أن يأكل من ذبيحة جسد الرب يسوع المسحوق

لأجل آثامنا .
+* احملوا الذبائح وادخلوا دياره * ( مز 95 : 8 ) .
+فعندما ندخل بيت الهنا ، ونصل إلى المذبح ينبغى أن نقدم للرب ذبائحنا نأخذ ابننا الوحيد الذى نحبه ، ونأخذ فى

يدنا سكيننا الروحى .. وهناك نذبح للرب المذبوح
عنا .. نذبح ذاتيتنا ، وخطايانا المحببة ، وأهواء أجسادنا ونقدم للرب إلى درجة الذبح إلى المنتهى إيماننا ، ومحبتنا ..

ومحبتنا للجميع ، وفعل الخير ، والعطاء إلى العوز، والاتضاع إلى الانسحاق .. عندئذ نسمع صوت الرب يقول :

* اجمعوا لى أتقيائى القاطعين عهدى على ذبيحة * ( مز49 : 5 ) .
+نحن نحضر القداس لننال التطهير النارى بواسطة جمرة الجسد الإلهى المذبوح عنا .
+الهدف الأول من التناول .. أن أحصل على سر قوة الموت من جسد الرب المذبوح ، الموت عن الذات وكبريائها ، وعن

مديح الناس وذمهم ، وعن خطايا الإدانة وضعف المحبة ، وعن شهوات الجسد وعن العالم .
+الكنيسة هى مكان تلاقى الخطاة بالمسيح المذبوح لينالوا الغفران فيخرجون مبشرين بموت الرب عنهم .
واضح أن القديسين اكتشفوا الموت الذى يعمل فى طبيعتهم فلـجأوا لله واتحدوا بجسده المكسـور ، وشاركوا الربموته ، وتحققوا معه

بقوة الموت عن العالم .
+عندما تتلامس ذبيحة توبتنا مع ذبيحة المسيح نأخذ قوة التوبة اللانهائية من طبيعة الذبيحة غير المحدودة . عندئذ نرنم

للرب بفرح ونقول * قطعت قيودى فلك أذبح ذبيحة التسبيح * .
+دم يسوع له القدرة على أن يستوعب أعظم شرورنا .
+القداس الإلهى هو حالة بصخة * عبور * لكل نفس تائبة تشرب من الدم الإلهى فتعبرالإثم وتغسل ثيابها وتبيضها .
+الكاهن الذى يتكاسل فى إقامة القداسـات يحرم نفسـهمن تكريم وتمجيد الثالوث القدوس ، ويحرم الملائكة من فرح الحضور ،

والخطاة من الرحمة ، والمؤمنين من المعونة ، والراقدين من اكتمال نياحهم ..
ليس كل من حضر القداس قد اشترك فيه . بل ذاك الذى شارك الرب حب هوموت هو قيامته مع الكنـيسة بقلب واحد .
+من يحضرالقداس لن يذوق حلاوة طعم الذبيحة إن لم يكن قلبه متسعا ًومضبوطا ًبالمحبة على نفس نغمات الحب المنبثقة من محطة

الإرسال .

أى من الذبيحة الإلهية فوق المذبح .
+القداس ذبيحة..ومن لا يحب لا يلتقط قلبه إشعاعات الحب من على المذبح أى لا ينتفع من حضور القداس .

أقوال عن التناول


+لم يكتفِ الرب أن يكون الصليب منبعاً للشفاء والغفران والخلاص بل أراد أن يكون جسده لنا طعاماً . لك المجد يارب !!
+كأن الرب يقول لنا لا يكفى أن أموت لأجلكم وأخلصكم بل أكثرمن ذلك أن أكون لكم طعاماً فتحيوا بى، وأضمن لكم الحياة * جسدى هو الحياة * ، وهو عربون الميراث الأبدى ، والذى يأكلنى يثبت فىَّ ، يحيا بى ، * وأنا أقيمه فى اليوم الأخير * ( يو 6 : 54 ) .
+لا حياة لانسان مسيحى بدون جسد الرب ودمه .
+وجود جسد الرب على المذبح علامة على استمرار التجسد فى حياتنا كل يوم .
+كل تناول من جسد المسيح هو حركة عبور مستمر من الموت إلى الحياة .
+كل تناول من دم المسيح هو حركة عبور مستمر من الموت إلى الحياة .
+دم ربنا لا يمكن أن يشاركه فى قوته دم خروف أو دم انسان .. لأنه دم الهى.. دم من حمل بلا عيب .
+ولأنه دم الهى سيظل على المذبح دائماً قوة لعبور كل انسان من الموت للحياة.
+إن الجسد والدم هما أقصى درجات الحب الأبوى .
+الأعضاء التى يسرى فى شرايينها دم المسيح هى أعضاء المسيح .. تعمل عمل المسيح .. تبنى ولا تهدم .. تحب ولا تكره

.. وديعة هادئة .. لا تستخدم إلاَّ فى عمل الخير فقط .
+المشاعر والعواطف التى امتزجت بالدم هى مشاعر تعيش العبور فوق الشهداء وأهواء العالم الصاخبة .. لأن ليس للمهلك

.. رئيس هذا العالم .. أن يقترب منها . هىعواطف مقدسة تحب كل ما هو مقدس .
+الفكر الذى نضج عليه دم المسيح صار فكر المسيح لا يشوشه أفكار المهلك لأنه يرى الدم ويعبر .
+القلب المدشن بالدم هو عرش المسيح .. كما أن الصليب هو عرشه .. هو قلب لا يملك عليه غير صاحب العرش .
+يراه المهلك فيفزع منه كفزعه من دم المسيح لأن المسيح متربع وحده عليه .
+الآب السماوى يدعونا إلى وليمة محبة فيها ننال شركة الجسد المكسور والدم المسفوك .. فيها يأكل أبناء الملكوت جسدالربفيتحدونبه،ويثبتونفيه،ويحيونإلىالأبد .. ويشربون دم المسيح.. يشربون الحب الالهى فينالون الغفران والتطهير

ويجددون قوة وحياة .
+القداس الالهى هو الطاقة التى نطل بها على الأبدية.
+إن لحظة تقديم سر التناول هى لحظة سرية عجيبة..
+هى لحظة تقابل الموت مع الحياة .. أو خروج الحياة من الموت .أو ابتلاع الموت من الحياة .. إنها كل حياتنا!
+أغلى شىء هو الدم .. إنه عصير الرب .
+لا يوجد انسان فى العالم يستحق التناول من جسد الرب . فالاستحقاق ليس معناه : البر الذاتى .. أو الكفاءة الذاتية ..

لكن معناه : الإحتياج الشديد .
+والإحتياج هو المسكنة الروحية * طوبى للمساكين بالروح * ( مت 5 : 3 ) .. هو الجوع الروحى *

طوبى للجياع * ( مت 5 : 6 ) .
+ويعنى الاشتياق للحياة مع المسيح .
+إن إنكسرت نفسى أستحق أن آكل جسد المسيح المكسور .
علمنى ياربى قهر النفس وكسرها ..
+ انحناءة الرأس لمَن هو أقل منى هو استحقاقى للتناول.
+إن المحافظة على العبادة بعد التناول ليس بأقل ضرورة من حسن الاستعداد قبله

أقوال عن القيامة


+القيامة حياة واختبار يومى نذوقه فى كل مرة نقترب من الصليب ونحمله بفرح.
+ليس هناك طريق للقيامة إلاطريق واحد هوالصليب .
+إن صلب شهوات الجسد هوالطريق لقيام الجسد مع المسيح.
+ما أجمل الكنيسة التى كل شعبها يعيش التوبة والقيامة والحياة والالتصاق بالمسيح القائم .
+الكنيسة القائمة لا سيف لها ولا سلاح .. ولكنها مرهبة كجيش بألوية .
+لا يقدر أحد أن يذوق القيامة قبل أن يحمل الصليب لن يذوق أحد القيامة وبهجتها مع المسـيح إلا الذى استترت حياته معه على

الصليب ، وخلع الإنسان العتيق وأعماله .
+صلب الجسد والعالم مع الأهواء والشهوات يفجر فى النفس المصلوبة بهجة القيامة وأنوارها .
+الخطية سقوط .. والتوبة قيام .
+إن النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع .
+الذين جاهدوا ضد الخطية حتى الموت هم الذين نالوا الحرية والقيامة الأولى .
+ما أقواك أيتها التوبة ، وما أروعك ، إنك أروع أيقونة للقيامة .
+التوبة * القيامة * فى حياة المسيحى هدفها النهائى هو الوجود فى حضن الآب .
+إن أروع صور الحرية ، والقيامة الأولى هى صورة انسان غلب ذاته وشهواته، وانطلقت روحه فى قوة القيامة .. فى

ملء الحرية تحلق فى أجواء السماء.. وهى مازالت تعيش فى الجسد .
+القيامة المعاشة هى التناول من جسد الرب ودمه .
+التناول هو نقل دم المسيح غير القابل للفناء إلى دمنا الذى دب فيه موت الخطية.
+الخطية نزف دم والتناول أخذ دم حى يعطى حياة أبدية أى قيامة .
+التناول من جسد الرب هو قيامة مُستترة .
+لقداس الإلهى يهدف إلى اكتشاف النفس لقوة القيامة فى حياتها عن طريق الافخارستيا المقدسة .
+الذى لا يعيش فى المحبة لا يعيش فى القيامة .
+القيامة مسيرة فى النور ، ومسيرة فى المحبة .
+الذى قرر أن يعيش من أجل المحبة هو انسان قد صمم على الانتقال من الموت إلى الحياة فالمحبة=الحياة .
+ الإنسان الملتصق بالمسيح المملوء بحبـه،والمحـب للجميع تشع منه أنوار القيامة وقوتها وبهجتها .
+الاستشهاد أروع وأقوى صور القيامة لأن القيامة التى فى الشهداء أقوى من الموت .
+الاستشهاد هو أقوى علامة على قوة القيامة الأولى .
إن روح الشهيد انطلقت فى قوة القيامة من هذا الجسد قبل أن يقتلها الوالى .
+لا كرازة بدون قيامة فى حياة الإنسان . فالكرازة هى مسئولية من أختبر القيامة.
+لم تمس القيامة حياة الإنسان فقط بل جسده أيضاً .
فالقيامة بعثت فى روح الإنسان المحبة والفرح والسلام وعدم الخوف والرجاء وعدم اليأس . أما جسدنا فالقيامة بعثت

فيه الحياة والطهارة والنصرة من جديد .
+ الحرية هى هبة القيامة والجحيم والقبر هو السجن .
والرب يسوع نزل إلى الجحيم والقبر وغلبهما وأطلق أسراهما .
+إن الحواس هى الطريق الذى بها نصنع تدبير الجسد لأجل الشهوات لأجل ذلك
ينبغى أن ندرب حواسنا ونضبطها .
+هل تذكر يا أخى أنك لابس الرب يسوع . هذه هى قيامتك الأولى .. من أجل هذا لا تصنع تدبيراً للجسد وشهواته فى

كل الحواس . إنه تدريب عميق سينتهى بك إلى انفجار فجر القيامة فى جسدك المائت .
+نحن نزف المسيح القائم من الأموات فى حياة المعمدين والقائمين معه . ما أروعها أيقونة .. إن الكنيسة لا تمثل

القيامة بل تعيشها .
+الاهتمام بما هو فوق هو روح القيامة الأولى .
+الحياة المستترة مع المسيح هى الطريق الوحيد للقيامة .
+كيف نعيش القيامة والحرية بدون حمل نير وصية الإنجيل .
+وصية الآب ليست قيوداً ، ولكنها صليـباً ، والصليب هو تنفيذ الوصية وطريق الحرية ، والحرية هى ثمرة القيامة

الأولى مع المسيح .
+ إن الحرية والقيامة الأولى هى شهوة ربنا للنفوس المقيدة .
+نحن الذين استترت حياتنا مع المسيح القائم من الأموات نعيش بمشاعر واحساسات المسيح القائم .
+القيامة هى ثمرة اتحادنا بالمسيح القائم . والمجد هو نصيبنا فى المسيح القائم الممجد .
+إذاً لا نخشى الفشل . بل نرى فيه بداية القيامة ، وسبباً فى تذوق القيامة الأولى . أى فى ادراكنا أننا قمنا مع يسوع عندما

كانت الأبواب مغلقة .
+القيامة الأولى بالنسبة للمسيحى هى اختبار لا ينتهى يبدأ بالمعمودية والدفن مع السيد المسيح ، والقيامة معه ( رو 6 : 4 ) .

بالتوبةالمستمرة (2 كو4 ).وفىسر الإفخارستيا يحيا به . * لأن الحياة هى القيامة * ( 1 يو 3 : 14 ) ، وفى أعمال المحبة

لأن الذى يحب قد انتقل من الموت إلى الحياة .. القيامة ، وفى قوة الرجاء
( 2كو 1 : 9 ، 10 ) . وفى قوة النصرة على شهوات الجسد * ( رو 8 : 11 ) ، وفى الشجاعة وغلبة الخوف وفى اختيار

الحرية ( لو 4 : 18 ) . وفى السلوك فى النور كأولاد للنور وأبناء للقيامة ( يو 3 : 21 ) وأخيراً فى الكرازة

والخدمة(مت 28 : 19 )إنهااختبارحياتنا كلها .
+إن الكنيسة تعتبر المعمودية بكل إصرار وتأكيد هى نصيب كل واحد منا فى الموت والقيامة مع المسيح .. لذلك نزف

المعمدين بالكنيسة كأيقونة حية للقيامة .
ونقول : أكسيوس .. أكسيوس .. أكسيوس .
لما لا يكون هذا اختباراً روحياً عن القيامة بأن نقف دقيقة أمام المعمودية فى كل مرة ندخل الكنيسة ، نعترف أمامها

بأننا هنا دفنا وحملنا الموت عن الخطية فى حياتنا كل حين وكل يوم ، وانبعثت القيامة الأولى بفجرها المشرق فى

حياتنا الجديدة القائمة ، وصرنا أبناء الله مولودين من فوق ..
+جرب يا أخى هذا التدريب فى دخولك الكنيسة .. عندئذ يتحول الطقس إلى حياة، وتصبح القيامة الأولى هى الدرس

الأول الذى يتكرر فى حياتك كل يوم .
+تذكر أمام المعمودية أنك جحدت الشيطان وكل أعماله النجسة .
+تذكر أنك صرت متحداً مع المسـيح بشـبه موته ، وبشبه قيامته .
+تذكر أنك دُفنت ومُت وقُمت مع المسيح .
+تذكر أنك بقيامتك صارت أعضاؤك آلات بر لله .
تذكر أن القيامة هى سلوك فى هذه الحياة .
+ تذكر أنك ولدت من فوق ، وصرت ابن الله ، وتحدد خط سيرك فى هذه الحياة نحو الأبدية السعيدة .
+هيا بنا يا أخى نجعل حياتنا أثناء دورة القيامة أيقونة حية للمسيح القائم ، بل هيا نجعل كل أيامنا خماسين

مفرحة حية ناطقة ..
مناجـاة :
ربى يسوع .. أشكرك لأنك جعلتنى هيكلاً لك . إن قذارة جسدى أبشع وأكثر من قذارة مذود بيت لحم . فارحمنى

وطهر هيكلى من كل نجاسة ثم اطرد باعة الحمام والصيارفة منه ليصير لك وحدك .
ربى يسوع .. روحك القدوس لا تنزعه منى بل جدده فى أحشائى .
+أيها الروح المعزى .. روح القيامة اعمل فى توبتى المستمرة .
+أيها الروح المرشد .. افتح ذهنى لأفهم الكتب وأدرك عمق أسرارك .
+يا روح الحب .. اسكب حبك الإلهى فى قلبى ( رو 5 : 5 ) .
+أيها الروح القدس .. موعد الآب اكشف لى عن مكانى الجديد فى يمين الآب .
+أيها الروح القدس .. اشهد فى داخلى لأقول : * يا آبا الآب * كيف أحس بأبوتك إلا بواسطة روحك أيها الآب فى داخلى .
+أيها الروح القدس .. فجر كل ثمارك المحيية من خلال كل الأبواب المغلقة داخلى .
+أيهاالروح القدس..كنزالصالحاتاغنِحياتىبك أيها الكنز المخفى داخلى . اغنِ نفسى بالصلاة والحب والفرح والوداعة ،

وحياة التوبة المستمرة * كفقراء ونحن نغنى كثيرين.كأن لاشئ لنا ونحن نملككلشئ*(2 كو 6 )
ربى يسوع .. أشكرك لأنك وهبت لى ما لم يدركه تلاميذك فى حينه وهبت لى أن اشترك معك فى بركات صليبك

وأعاينها وأعيشها وآكلها .. ووهبت لى أن أعيش قيامتك ، وأشترك فى قوتها وآكلها .. أعطنى سر معرفتك ،

فاجعلنى مستحقاً أن أنتفع بكل هذه النعمة ولا أهمل فيها ، أو يظلم عقلى عن إدراكها . كم مرة يا نفسى اجتزت

وادى ظل الموت وحررك إلهى وأقامك معه قيامة أولى . وعندما تقيمنى ياإلهى من قيد الشهوة والخوف ،

والكبرياء ، والذات ، أقول مع القديس اغسطينوس.
*وضعت قدمى على قمة هذا العالم عندما صرت لا أخاف شيئاً ولا أشتهى شيئاً *.
+القيامة نعمة مجانية أخذها الانسان بالإيمان .. فى المعمودية .
+القيامة هى خروج من قبر مغلق ،
هى خلق حياة من الموت ،
هى نجاح من الفشل ،
هى إيمان بعد يأس ،
هى خروج من ضعف الانسان ،
هى الإيمان المطلق .. هى كل حياتنا كمسيحيين .
+لا قيامة بدون صليب .
+لن نتمتع ببهجة القيامة إلاَّ إذا إختبرنا بركات التوبة والتذلل ، والصوم المقدس.
+الذى ينتظر حتى الموت ينال القيامة والذى يهرب قبل الآخر يحرم منها .
+من يريد أن يتمتع ببهجة قيامة الرب لابد أن يكون قد اجتاز اختبار الموت مع المسيح.* لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه

موته نصير أيضاً بقيامته*( رو 6 : 5 ) .
+القيامة حقيقة ملموسة واقعيـة نعيشـها اليوم بسكنـى الروح القدس داخلنا .( روح القيامة ) وذلك بمسحة الميرون

كقول الرسول : * إن كان روح الذى أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم فالذى أقام المسيح من الأموات سيحيى

أجسادكم المائتة أيضاً بروحه الساكن فيكم* ( رو 8 : 11 ) .
القيامة ليست تمثيلية بل هى انسان داخلى يتجدد يوماً فيوماً .
+القيامة : حياة واختبار يومى نذوقه فى كل مرة نقترب من الصليب ونحمله بفرح ..
+القيامة ليست قصة ولكنها حياة .. يحس فيها المسيحى بقوة قيامته من الخطية ومن الضعفات اليومية، والغضب ،

والكراهية ، ومحبة الكرامة ، والذات ، وشهوات العالم ..
عندئذ نقول إننا مع المسيح .. متنا مع المسيح* صلبنا * فنحيا * نقوم * لا نحن بل المسيح يحيا فينا .
الخلق ليس عملاً هيناً ، لأننا كنا أمواتاً بالخطايا ..
والميت هالك ورائحته نتنة وعاجز .. فجاء روح القيامة وسكن داخلنا بمسحة الميرون . فأقامنا من موتنا ونحن

داخل قبر الخطية .
القيامة هى عمل صنعه ويصنعه كل يوم الروح القدس فى إقامتنا كل يوم من نتانة موت الخطية .
فهو دائماً يميت أعمال الجسد لكيما يحييه . * إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون** روحياً

وجسدياً * ( رو 8 : 13 ) .
+ إن الخوف من الموت سوف يلازم الانسان إلى أن يموت الانسان عن الذات فيعيش القيامة .

أقوال عن الكتاب المقدس

+ دراسة الكتاب المقدس هى اشتياق للاستماع إلى الله .
+دراسة الكتاب المقدس هى أقوى عامل للتوبة .
+هل يدفعك الشوق والحب المقدس للمسيح إلى القراءة؟ فى الكتاب المقدس .
+إن كان ذلك فطوباك .. وإن لم يكن .. فمازلت بعيداً عن الطريق .
+عليك أن تقيس قراءاتك بهذا الترمومتر لعلك تستطيع أن تدرك هل أنت حار أم فاتر ؟!!
+إن الذى سيسهل لنا طريق الحب ويجعلنا ضمن جماعة المحبين لله هو الاستزادة المتعطشة لكلمات الإنجيل .
الإنجيل هو كلمة الآب المقدمة لأبنائه . فكيف نستعذب قراءاته إن لم نكتشف أبوة الله لنا ؟!
+كلمة الله تلين القلب ، وتذيب قساوته ، وتعلم الاتضاع والمسكنة والتوبة والبحث عن خلاص النفس .
+إهمال الكتاب المقدس كارثة للسائر فى غربة هذا العالم . إنه لابد أن يضل الطريق . وربنا يسوع المسيح كانت ردوده

على الشيطان من الكتاب المقدس .. كذلك عدو الخير كان يتحدث بكلمات وآيات ناقصة من الكتاب المقدس .
+إن العهد القديم هو الإنجيل فى شكل نبوات ،والإنجيل هو تحقيق لنبوات العهد القديم ، والسيد المسيح هو ملتقى وكمال

هذه النبوات ( لو 24 : 44 ) .
+العهد القديم لا يمكن اهماله لأن به من الإشارات التى تلقى ضوءاً علىأسرار العهـد الجديد ، وبدونهالا يمكن الوصول

إلى هذا العمق ( أعماق العهد الجديد ) .
+إن الانسـان يشـتاق دائماً وبدون ملل أن يستمع إلى أحاديث أحبائه .. فكـم
بالحرى ينبغى أن يزداد اشتياقنا إلى حديث الذى ذاق بنعمة الله الموت لأجل كلٍ منا .
+كلمة الله أشهى من العسل .
+كلمة الله غير مادية لذلك فهى لا تخضع للمقاييس المادية .
+ إن الكتاب المقدس ينبوع فيض من جنب المسيح . لو أخذت كل يوم آية واحدة ولهجت فيها لتحولت إلى روح وحياة ...
+ الدراسة المنتظمة فى الكتاب المقدس وحفظ الآيات ، والهذيذ بها نهاراً وليلاً ينقى القلب من الشرور .
+ إن حفظ آية يومية وترديـدها يعطى للقلب حرارة وطاقة تكفيه للصمود ضد الجو الفاسد .
+ هناك ظاهرة خطيرة هى عدم الاكتراث بقراءة الانجيل. بينما كثر الاقبال على قراءة الكتب الروحية . مع أن الانجيل

هو الذى توّب أشر الناس .
+ الناس لا يتأثرون بالانجيل إما لأنهم لا يعرفون كيف يقرأونه ... أو لأنهم مربوطون بالماديات وروح العالم .
مناجاة :
+ يا نفسى بين يديك كتاب مقدس ... أعترف أمامك يارب انى أهملته ولم أعطه حقه ... وهذا الكتاب يحدثنى عن غلبة

العالم .. وعن قوتى قائلاً : * كتبت إليكم .. لأنكم أقوياء وكلمة اللة ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير * ( 1 يو 2 : 14 ) .
+ إن كلمة الله قوية جبارة لا تهمليها يا نفسى .. إنها لا ترجع فارغة أبداً .. وهى سيف ذو حدين .. إنها وسيلة نقاء القلب

* أنتم انقياء بسبب الكلام الذى كلمتكم به * .
+العهد الجديد مخفى ومستتر فى العهد القديم .
+العهد القديم معلن فى العهد الجديد بأجلى ما يكون .
+إذا أردت أن تتعلم أى مهنة فينبغى لك أن تتلمذ على أستاذ هذه المهنة .
+كذلك إن أردت أن تتعلم الإنجيل فينبغى أن تتضع لتتلمذ على الروح القدس
الذى سيعلمك عن الرب يسوع . فتراه وجهاً لوجه ، وتتمتع به ، وتخضع لوصاياه . فيرشدك ويعلمك الطريق .
+ما الهدف من دراسة الإنجيل ؟!
ليس الهدف هو زيادة المعلومات . ولكن الهدف هو الجلوس مع الرب يسوع وسماع كلماته الإنجيلية .
+الهدف هو البحث عن يسوع بين سطور الإنجيل .
لذلك ينبغى أن تقرأ كلمة الله باتضاع وليس للجدل والمناقشة والنقض .
+صل قبل قراءة الإنجيل ، * اطلب تجد .. اقرع يفتح لك * ( لو 11 : 9 ) لأن الله وحده هو القادر أن يفتح أذهاننا

لنفهم الكتب ( لو 24 : 45 ) .
+ اقرأ بلذة وإشتياق كما أكل يوحنا الرائى السفر .
حينئذٍ تلهج فى ناموس الرب ليل نهار ،حينئذٍ يتحول الكلام فيك إلى روح وحياة
+الذى يقرأ الكتاب ويلهج فى ناموس الرب ليل نهار ، ولا يسلك فى طريق الخطاة ، هو شجرة عاملة نامية على مجارى

المياه ، تستظل تحت أغصانها نفوس كثيرة من المؤمنين .
+المسيحى الذى يهمل درس الإنجيل فإنه يلقى سلاحه عنه فى الحرب الروحية .
+إنه لا توجد حدود لدراسة الكتاب . طول النهار هى لهجى .
تأمل فىبعض آيات الكتاب المقدس
+*أستطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى*(فى4 : 13).
إن قلت أنا لا أستطيع .. فأنا فى عمق العبودية ، وإن قلت أستطيع بارادتى .. فأنا واقع فى عبودية الذات ، ولكن

المقياس الذى به أحس أنى أستخدم إرادتى فى فعل الخير أن أكون فى نفس الوقت ناكراً ذاتى ، حاملاً الصليب .
+* طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله *( مت 5 : 8 ).
يا للمساكين الذين يعكرون قلوبهـم بالمشـاكل والعواطف الشريرة ! .. عليهم أن
يتدربوا على نقاوة القلب إن أرادوا أن يكون لهم تأمل فى شخص الرب يسوع .
+* لا تهتموا بالغد .. * ( مت 6 : 34 ) .
إنها حرية كاملة .. لماذا الهم ؟ ..
هل هذا يتعارض مع ترتيب المستقبل ؟ .. لا ..
الصراع الرهيب حول مجاميع الثانوية العامة نوع من الهم .
ولكن المذاكرة ، والإجتهاد ، والتسليم ، والشكر نوع من الحرية فى المسيح .
+العمل والاجتهاد من صفات يسوع النجار ..
ولكن القلق والخوف من الغد ، والهجرة خوفاً من المستقبل ، وحزناً على الدرجة نوع من العبودية .
*لا تُهلِِِِِك بطعامك ذاك الذى مات المسيح لأجله*( رو 14 : 15 )
فالدافع لعدم العثرة هنا هو قيمة النفس البشرية التى بسببها مات المسيح .
+* تجرى من بطنه أنهار ماء حى * ( يو 7 : 38 ) .
يشير هنا إلى مواهب المسيح التى لا نهاية لها ..
لا تطلبها وتحددها ، واترك للروح أن يحددها . فقط قل دائماً * مستعد قلبى يا الله. مستعد قلبى ( دائماً ) * ( مز 55 : 7 ) .
+أوعى تفكر إن عمل الروح يمشى شوية شوية .. هل الأنهار تنبع تدريجياً ؟!
+* يشبه ملكوت السموات تاجر يطلب لآلىء حسنة * ( مت 13 : 45 ) .
ينبغى أن يكون لنا خبرة فى أنواع اللآلىء وأسعارها لئلا نبدل الذهب بالنحاس . ونبدل السماويات بالأرضيات.
+*وماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه *( مت 16 : 26 ) .
+إن أعظم جوهرة هى المسيح يسوع ومعرفته .
+* توبوا وآمنوا بالإنجيل * ( مر 1 : 15 ) .
+الإنجيل هو البشارة المفرحة المعاشة فى قلوب المؤمنين .
+هذا هو الإنجيل الذى دعانا المسيح للحياة به . رغم أن التلاميذ لم يكونوا قد كرزوا ، ولا نادوا ، ولا كتبوا إنجيلاً.
+الكنيسة عاشت بدون إنجيل مكتوب حوالى 30 سنة ولكنها لم تعش بدون أسرار وطقوس يوماً واحداً .
+* لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير * ( يو 17 : 15 ) .
+ربنا يسوع لا يريد أخذنا من العالم قبل أن نثبت بقوة كأعضاء فى الجسم السرى ..
+وبعد أن نثبت لا يهمنا أن نكون فى العالم أو فى السماء .. أنا عضو فى جسد المسيح الميت عن العالم

أقوال عن وصية الإنجيل


+الإنجيل هو مدرسة الحب ، ومعلمه ، والكاشف عن وسائله وكيفية الامتلاء منه.
+وصية الإنجيل صعبة للانسان العادى ، ومحببة وسهلة للانسان الحى بالمسيح .
+من أجل ضعف الإيمان وعدم اكتشاف القوة اللانهائية فى حياة بعض المسيحيين تخيلوا أن وصية الإنجيل لا تلائم العصر

. عصر الصواريخ .. وأن الحياة المقدسة مستحيلة فى عصر الانحلال الخلقى .
ولكن لو عرفوا أن وصية الإنجيل لا تنفذ إلاَّ بالمسيح الساكن فيهم لاكتشفوا أنهم يملكون الذى هو أقوى من الصاروخ..

يملكون قوة المسيح وأن أسلحة محاربتنا بالمسيح قادرة على هدم حصون ( 2 كو 10 : 4 ) .
+وصية الإنجيل ليس لها حدود ونحن ننمو ونكبر بالقدر الذى ننفذه منها .
+والذىينفذها إلى مالانهاية،يكبرمعها إلى مالانهاية .
+صعوبة الوصية سببها أن الانسان يعتقد أنه يستطيع تنفيذها بقوته الذاتية . لذلك فهى تضعه فى موقف

حرج وعاجز .
+والذى يرتبط بانسان عظيم ينال من شرفه ويكبر معه بالتبعية .
+والذى ينتسب لأمور العالم الحقيرة يصغر معها .
+والذى ينتسب لله ولوصية إنجيله يعمل أعمال الله ويصير عظيماً وجباراً وخالداً مع الله . ويقول : * أستطيع

كل شىء فى المسيح الذى يقوينى * .
+والذى ينتسب إلى الله يكبر بالله حتى بعد مماته .
+إن القديسين الذين انتسبوا إلى الله عظمت سيرتهم بعد مما تهمك زجاجة الطيب التى عبأت رائحتها المسكونة كلها .
+إن كان تنفيذ وصية الإنجيل مستحيل فالله أعطانى روحه قبل أن يأمرنى بوصيته .
+وصية المسيح لا تُنفذ أبداً بدون روح المسيح . وإلاَّ ما فائدة تجسد كلمة الله وحلول روح الآب

علينا !!
+الامتلاء بالروح القدس بالتوبة والاعتراف والصلاة وحياة الإنجيل والتناول وصلب الذات شرط أساسى

لتنفيذ الوصية .
+الكنيسة فيها قيود .. قيود وصية الإنجيل .. هذه القيود فى الواقع هى قيود محبة الآب لأنه يخاف علينا من الكورة

البعيدة من الجوع والبهدلة ثم الموت .
+هيا بنا يا أخى نلتهم كلمة الله بلذة قبل أن تشغلنـا لذة زائفة عنه * وأتلذذ بوصاياك التى أحببت * ( مز 118 ) .
+لذلك يا أخى الحبيب لنتلذذ بكلمة الله والصلاة وعشق الصليب ، ونذوق لذة التوبة حتى لا نشبع من كل لذة أخرى ..

لنتشته الوجود الدائم مع الله * جيد يارب أن نكون ههنا * .
+وصية السيد المسيح هى القانون السماوى لملكوت الله الذى يعيشه أولاد الله على الأرض . فالتمسك بالوصية وتنفيذها

قادر أن يجعل الانسان المسيحى يعيش على الأرض كما فى السماء .
+بكل فرح وشجاعة يعيش أولاد الله على الأرض خاضعين للوصية الالهية السماوية ، متممين إرادة أبيهم السماوى فى كل

شىء كما يتممها الملائكة فى السماء.
+تنفيذ الوصية يجعلنا نستعلن قوة الله فيما نجده غير مستطاع فى حياتنا الضعيفة عن طريق تنفيذ الوصية يثمر أولاد الله

على الأرض ثماراً سماوية .
+صعوبة الوصية المسيحية سببها عدم إدراك وجود الله فى حياتنا .. الذى يرتفع بالإرادة إلى قوة التنفيذ .
+الوصية جاءت ليقيم الإنسان فى وضع الهى جميل يليق ببنوة أولاد الله وجاءت لتخلصه من نصيب القتلة والزناة

والسرقة الذى هو البحيرة المملوءة بالنار والكبريت .
+من هنا يتضح لنا الارتباط العميق بين الوصية المسيحية وملكوت الله وليس الملكوت الأرضى .
+ليست المسيحية تنفيذ لوصايا مستحيلة بالنسبة للبشر لكن المسيحية هى حياة يسوع فى البشر .
+إن المسيحية مؤسسة على أن الله لم يعطنا الوصية قبل أن يقدم لنا ذاته كقوة فعالة لإصلاح طبعنا .
+إن مشكلة الانسان هى ليست فى اصدار وصايا لقطع اليد ، وقلع العين ولكن باعطائه القوة على تنفيذها .
+قطع اليد بواسطة صاحبها يرفع مستوى الإرادة عند الانسان المسيحى إلى درجة السيطرة الكاملة على كل غرائزه .
+الخطية كامنة فى قلب الانسان . والإرادة نابعة من القلب . لذلك :
فالقانون المدنى يعاقب على ما يصدر من الانسان ، ولكنه لا يضمن عدم تكرار حدوثه .
أما القانون المسيحى فيؤكد أن القلب هو مصدر الخطية .. لذلك عمل السيد المسيح على تقوية الإرادة فى القلب ، وكراهية

الخطية فى القلب ، ومؤازرة النعمة له فى القلب .. فعمل المسيحى المستمر هو تنقية القلب الذى يعاين الله .
+إن النفوس الأمينة تضحى بكل شىء من أجل وصية الرب يسوع . والنفوس الخائنة تبيع وصيـة المسيـح من أجل لذة

مؤقتة ومكسب صغير مؤقت .
+إن الوصية مملوءة بالمجازفة ولكن ضمانها رعاية الآب .
+الذين يصابون بنكسة روحية فى الخماسين المقدسة لم يعيشوا بعد حسب ترتيب الكنيسة وطقسها .
+الوصية صعبة والعالم قال عنها إنها خيالية . والحقيقة هى صعبة جداً على الانسان .. ولكن سهلة جداً على المسيح

الحى فى الانسان وهذا هو سر مسيحيتنا : نحن لا ننفذ الوصية بجهدنا بل بالمسيح الحى فينا .
حفظ الوصية يحفظ الانسان من الخطأ .
+الوصية كشفت ناموس الخطية الملتحم بالغريزة .. ولكنها لم تستطع أن تسعف
الانسان بالإرادة ..
+ناموس الخطية ناموس جبار يصعب جداً حصره . وإن حصرته..يصعب ضبطه..وإنضبطه يصعب

جداً القضاء عليه ..
+وصية الإنجيل صعبة ، ولكن عندما نضع فى قلبنا تنفيذها يعطينا الله نعمة .
+إن أعثرتك عينك فاصلبها .. لكى تنال بدلاً منها عين المسيح .
+قبل أن يعطينا السيد المسيح الوصية أعطانا ذاته ..* أستطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى * ( فى 4 : 13 ) .
+الله ينظر للنية ويعين النفس المخلصة التى تريد تنفيذ وصيته .
+الوصية تنفيذها مع يسوع من خلال الناس .. كرد فعل لعمل يسوع معنا لكى نصير أولاد الله .
+تبدأ العبودية بإهمال وصايا الإنجيل ، ثم الثقة فى تعليم العالم ..الحديث أكثر من الإنجيل .
+العالم يدعو للصراع على المراكز والإنجيل يدعـو للاتضاع ..
+العالم يقول بالانتقام * السن بالسن * .. والإنجيل يدعو لتحويل الخد الأيسر .
+العالم يدعو اليوم للخلاعة وتعرية الجسم .. والإنجيل يدعو للحشمة ومحبة الله.
+هذا هو حالنا اليوم ، وهذه هى الدعوة للعبودية التى نتعرض ، ويتعرض لها أولادنا اليوم .
+المسيح لم يقدم لنا شريعة مثل القتل وعقابه ، والزنى وعقابه ، والميراث وطريقة تقسيمه .
+أولاً : لأن الشريعة للأجراء .. ونحن أبناء فأعطانا شريعة الحب فلا تقسيم ميراث ، ولا قتـل ، ولا سرقة .
+ثانياً : نحن مطالبون بنقاوة القلب وليس بعدم الزنى أو القتل . فالقلب النقى هو هدف الحياة مع الله لكى يأتى ويسكن فينا .
+البركة مرتبطة بتنفيذ وصية الإنجيل ..
+فوصية ربنا تحمل مع تنفيذها بركة من فم المسيح .

أقوال عن الميل الثانى


+إنجيل الميل الثانى يمثل المسيحية الإيجابية .. وهو يعطى مَن يتمسك به طاقة روحية عالية من الفرح والمحبة والإيمان

والشجاعة والبذل فى خدمة الآخرين . ويحفظ من السلبية والأنانية والخوف والقلق وضيق النفس والحرمان والكبت .
+قانون الميل الثانى فى المحبة : طاقة عظيمة للبناء الروحى للانسان والمجتمع والكنيسة .
+ياليتنا كلنا ننتقل إلى الميل الثانى ونبنى ونبنى ونبنى.
+الفرح هو المقياس الدقيق الذى به نختبر صدق سيرتنا مع المسيح فى الميل الثانى . وعن طريق الفرح نعيش

ملء السلام النفسى .
+أصحاب الميل الثانى يحسون بنشوة النصرة والغلبة .
* لأن الذى فيهم أقوى من الذى فى العالم * .
+الميل الأول : يأمرنى بحياة التدقيق على الأرض كغريب .. عن العالم .
+أما الميل الثانى : فيكشف لى أنى مواطن سماوى * أما سيرتنا نحن فهى فى السموات * .
+الميل الأول : يمنعنى من النظرة الشريرة والتأمل فيها.
+أما الميل الثانى : يفتح عينى لأرى كل ما صنعه الله فإذا هو حسن جداً . كل شىء طاهر للطاهرين .
+الميل الأول : يمنعنى من أن أدين أو أفكر ردياً فى شاب يسير مع صديقته فى الطريق .
+ أما الميل الثانى : فيرفع قلبى نحو العريس الذى مّر بى وقال : * وإذا زمنها زمن الحب ..فصرتِ لى*( حز16 : 8 ) .
+الميل الأول : يأمرنى بقطع العواطف البشرية مع زميلتى أو زميلى فى العمل أو الكلية .
+أما الميل الثانى : فيدفعنى لإشعال نار الحب فى داخلى نحو من أحبنى وأسلم ذاته لأجلى ويدفعنى لمحبة كل الناس

فى المسيح * لأن مَن لا يحب لم يعرف الله *
+الميل الأول هو الابتعاد عن النفوس المدنسة الهالكة
+الميل الثانى : حب وعشق للروح القدس والمسيح الساكن فى هذه النفوس
+الميل الأول فى الوصية يأمرنى بضبط الفكر قائلاً : أين هى عقولكم
أما الميل الثانى : فيردد قائلاً هى عند الرب
+ إن كان الميل الأول حرماناً من لذة مباهج هذا العالم
فالميل الثانى : هو عشق للصليب وشركة آلام الرب وتقديم كل المشاعر نحو الصليب .
الميل الأول : ينحصر فى عدم فعل الخطية .
الميل الثانى : يدفعنى للالتصاق بالرب .
+ إن استعلان القوة الالهية القادرة على خدمة الميل الثانى أمر لازم لكل خادم .. إنها كامنة فينا .. إنها روح الله ..

وهذا الإستعلان لا يتأتى إلاَّ بالصوم والصلاة والاختلاء وتنفيذ وصية الإنجيل
+ الميل الثانى : يضعك أيها الحبيب فى مكان المسئولية عن كل زميل : البعيد عن الله والمستهتر ، والمترف ، والمتألم

.. والمحتاج كل هؤلاء تراقبهم بالصلاة وتحاصرهم بالمحبة والخدمة
+ لذلك يا أخى الشاب إن لم نشحن نفوسنا بطاقات حب الميل الثانى فإننا سنظل باستمرار فى فراغ ذاك الذى يعانيه

طائفة المتدينين الشكليين بالكنيسة .. ويملأونه بالنشاط الإجتماعى
+إن الذين عاشوا الميل الثانى كانت رائحتهم بعد مماتهم إنجيلاً لأنه حيث يكرز بالإنجيل يذكر مافعلوه تذكاراً لهم


أقوال عن عمل الروح القدس

+الروح القدس من لحظة الولادة الثانية يصبح عائلاً للنفس الجديدة . لأنه هو الذى ولدها بالمعمودية .
+الروح القدس يطعمها جسد الرب ودمه ، يحافظ عليها ، ويحرسها من الشيطان، وإذا اتسخت فإنه ينظفها ويتوّبها * يبكت

على خطية * ( يو 14 : 26 ) ، يعلّمها الصلاة * يشفع بصلوات لا ينطق بها * ويعلمها كل صفات المسيح : المحبة

الطهارة والوداعة . * فإنه يأخذ مما للمسيح ويخبرها * ( يو 16 : 14 ) .
+يغرس فيها عود مر *حب للجهاد وشركة آلام يسوع* ويغرس عود لبان * الصلاة * . وشجر رمان * علامة

الدم وحب الاستشهاد * .
+وهكذاحتى تصبح النفس البشرية ينبوع جناتبئرماء حية ، وسيول لبنان
ولا يكف عن عمله ( الروح القدس ) الوديع حتى يجمل النفس جداً * فجملتِ جداً جداً * ( حز 16 : 13 ) . حتى

تصبح هذه النفس ملكة فيزفها الروح بنفسه للعريس السماوى الذى أحبها واشتراها بدمه ولا يبخل الروح القدس

لو وجد هذه النفس مستعدة أن يزينها بأكاليل استشهاد ، وإكليل المحبة ، وإكليل الطاعة ، وإكليل الصبر.. أكاليل

وأكاليل .. إنه يجمل العروس فتصلح لمملكة الملك السماوى . ويشهد لها العريس قائلاً : * كلكِ جميلة يا حبيبتى

ليس فيكِ عيبة * ( نش 4 : 7 ) .
+نحن قديسون والتنازل عن هذا اللقب ليس تواضعاً بل قلة إيمان بوجود الروح القدس القدوس فى حياتى ..
+هذه الإضافة اللانهائية لا تزيد أو تقلل من ذاتى المسكينة شيئاً .
+كما يغير الرجل إذا نظرت امرأته لآخر .. كذلك يغير الروح القدس على النفس التى خطبها للمسيح إذا نظرت لآخر ،

أو إذا جذبها العالم نحوه . إذا يعتبر الروح أن النفس قد صارت فى ملكيته ( يع 4 : 5 ) .
مناجاة :
ربى يسوع .. تمتع من ثمار جنتك اقطف مرك مع طيبك واشرب من حب عروسك وتنسم رائحة حبها وطهارتها

وصلواتها وشجاعتها وإيمانها التى هى أطيب من كل الأطياب .
ربى يسوع كل واشرب وادعُ الأحباء * القديسين * ليأكلوا ويشربوا ويسكروا من الشهد والعسل والخمرواللبن .
الروح القدس هو والد الطبيعة الجديدة * أنتم هياكل للروح القدس * .
+ما الذى يفصل الروح القدس عنا ؟
هو انفصالنا عنه ..
وما الذى يفصلنا عن الروح القدس ؟
هو انشغالنا بأنفسنا .
+وعندما لا ننشغل بأنفسنا نمسك بالروح القدس .
أحضر عقلك وقلبك للروح القدس طول اليوم ، وبالطلبة المستمرة ليعلمك كل الحق يعرفك ويحضرك أمام المسيح .
+يأخذ مما للمسيح ويعطيك . يعطينى .. يعرفنى بكل صفات المسيح .
ويعرفنى ما فعله المسيح فى كل أمرمن أمورحياتى .
يوقفك أمام المسيح المتضع .. فتتضع .
يوقفك أمام النور .. فتنير .
يوقفك أمام القدوس .. فتتقدس .
يوقفك أمام المسيح الطاهر فتصير طاهراً .
+لا عمل للروح القدس بدون تطهير وتوبة وإخلاء واتضاع .
+الروح القدس هو الذى غسل خطايا النفس بدم المسيح فى ماء المعمودية . وقدسها ، وبررها بروحه

القدوس( 1 كو 6 : 11 ) .
+الامتلاء هو حالة يوقفنا الروح فيها فى حالة من الارتواء ، ومن العطش المستمر فى آن واحد من نحو الصلاة والتناول

.. لعشق الصليب .. لحب الجميع .. للفرح فى الرب .. إنها حركة فيض إلى الأعماق ومن الأعماق لا

تنتهى كنهر ماء حى .
+يفصلنا الروح القدس عن محبة العالم ، ويحررنا من قيود الذات ويجعل أمورنا فى الخفاء .. ثم يكشف لنا

أسراراً الهية خطيرة .
وأخيرا ًيبعث فينا انطلاق الصلاة المستمرة والحب الالهى .
+الروح القدس هو الذى قام باختيار العروس وقدمها للمسيح لأنه لا يقدر أحد أن يعرف المسيح إلا بالروح

القدس ( 1 كو 12 : 3 ) .
+من شدة حب الروح للعروس ، ومن أجل عظمة العريس .. ارتضى أن يجعل نفسها وجسدها هيكلاً له ( 1 كو 6 : 19 )

وذلك بمسحة الميرون المقدسة .
+ الروح القدس يقدم للعروس غذاءً سماوياً الهياً لنحيا إلى الأبد .. يقدم لها جسد ابن الله ودمه للحياة الأبدية .
ويقدم الإنجيل ككلمة حية ، وكسيف ذى حدين .. سيف الروح .. ( أف 6 : 17 ) .
+يحمل الكلمة وينخس بها القلوب ( أع 2 : 37 ) . ولا يجعلها ترجع فارغة . فهى التى اصطادت القديس أنطونيوس ،

والسائح الروسى وغيرهم ..
+عندما يطمئن الروح إلى صدق إخلاصى فى السير معه ، وانقيادى لإرشاده يلتصق بى فنصير روحاً واحداً

( 1 كو 6 : 14 ) . عندئذ :
يصير لى فكر المسيح ( 1 كو 2 : 16 ) .
وتنقاد حياتى كلها بالروح ( رو 8 : 14 ) .
ويأخذ مما للمسيح ويخبرنى ( يو 16 : 14 ) .
ويجعلنى أصلى بالروح ، ويتنهد فىَّ بأنات لا ينطق بها ( رو 8 : 26 ) .
ويثمر فىَّ ثماره .. أخيراً يصنع كلمة المصالحة ليقول الروح والعروس بلسان واحد * تعالَ * ( رؤ 22 : 17 ) .
يجمل الروح القدس النفس بكل موهبة سماوية . وتبدأ تثمرثماره( غل 5 : 22 ).وتصيرعروساً طاهرة جميلة ،

ومزينة بكل أذرة التاجر ( نش 6 : 3 ) .أخيراً يزفها
الروح للعريس السماوى .
+الروح القدس الذى تعب مع النفس فى كل خطوات نموها الروحى ، بل هو شريك عمرها الروحى . يغار عليها

جداً إذا فضلت العالم عنه . ويعتبر انحيازها للعالم خيانة وزنا . * الروح الذى حل فينا يشتاق إلى الحسد **

يغار علينا * ( يع 4 : 5 ، 6 ) .
+طريق العالم أمامها حتى تتضايق وترجع إلى شريك حياتها وعمرها الروحى .
+لا يهدأ ولا يكف عن التبكيت لأنه لا يرضى أن يرى هيكله قذراً ( يو 16 : 8 ).
+هذا الشريك غير المنظور ، والزميل الالهى ، والصديق الدائم لا يهدأ إلا إذا وجدنا فى حالة من الوعى تدفعنا

للانحياز له دائماً .فيدفعنا للصراخ إلى الآب * يا أبانا الآب * .
ويكشف لنا سر حنان أبوته غير المحدودة . فلا نفرط فيها ، ولا نشبع منها أبداً .
+فى آخر الغربة على الأرض يزف الروح القدس العروس للعريس لتنال إكليلها السماوى بعد كل هذا التعب

الذى تعبه معها .
+يزفها جميلة كالقمر ، طاهرة كالشمس * قوية فى جهادها * ، مرهبة كجيش بألوية ( نش 6 : 10 ) .
+*معطرة بالمر حاملة صليبها * ، واللبان * الصلاة * ، وكل أذرة التاجر * مواهب وثمار الروح * ( نش 3 : 6 ) مهيأة .

* بكل جهاد روحى * . كعروس مزينة * بكل جمال الروح ومواهبه وثماره * لرجلها ( رؤ 21 : 2 )

أقوال عن التقليد الكنسى


+نشكر الله أن الانسان الذى يعيش حسب أعياد الكنيسة وأصوامها وتاريخ قديسيها يجد فيها ينبوع لا ينضب من الحركة

الباطنية والتأمل . فيفيض من بطنه أنهار ماء حية تنبع إلى حياة أبدية .
+ما أجمل تقليد كنيستنا فى سر التناول .. إنها تمزج عصير الكرمة بالماء لكى يصبح تماماً دم وماء كالذى خرج

من الجنب الإلهى ..
+نقدم الشكر أولاً وآخراً لآباء الكنيسة الأوائل الذين أعطونا فرصة دراسة سفر أشعياء فى الصوم الكبير .
+ التزمت الكنيسة بضرورة قراءة جزء من سفر أشعياء النبى كل يوم من أيام الصوم الكبير . الصوم يبدأ بالتوبة وينتهى بالقيامة . والإصحاح الأول من أشعياء يتحدث عن التوبة . أما الإصحاح السادس والستون فيتحدث عن القيامة وميلاد الكنيسة

يوم الخمسين .
+من التوافق العجيب أن يكون 29 برمهات عند قدماء المصريين هو عيد

الربيع شم النسيم Swm `nnicim أى بستان الزروع .. الذى نقلته الكنيسة القبطية إلى ما بعد الصوم الكبير فى اليوم التالى لعيد القيامة .
+إن يوم 29 برمهات هو يوم الكرازة .. البشارة .. بشارة بالذى اتحد بطبيعتنا فضمن لنا الحياة الأبدية .
+بشارة بالذى قام وأسكن روحه فينا.. فأحيا موت نفوسنا وأجسادنا .
+إن غسل الأرجل فى عيد الرسل هو بمثابة تثبيت رسالة الخدام لخدمة الإنجيل، ودعوة المخدومين لقبول التوبة .
+عيدالرسل هو عيد الخدمة وتكريم لعمل الروح القدس فى حياة الخادم .
+إن يوم الأحد هو يوم الرب أى يوم القيامة .. لذلك فالكنيسة رتبت لأبنائها قيامة أولى طول قداس الأحد :
+أغلب أناجيل باكر يوم الأحد على مدار السنة تتحدث عن زيارة المريمات للقبر والقيامة من الأموات .
+* لحن * هذا هو اليوم الذى صنعه الرب * .. يقال فى إنجيل عيد القيامة ويقال كل يوم أحد .
+أوشية الإنجيل تقول لأنك أنت حياتنا كلنا ، ورجاؤنا كلنا ، وشفاؤنا كلنا ، وقيامتنا كلنا ..

أقوال عن الصوم

+الصوم هو الوسيلة لضبط الأهواء والشهوات حتى تنسجم حياة المسيحى مع روح الله الذى يقوده فى طاعة وخضوع .
+الصوم ليس فرضاً أو عبئاً ولكنه احتياج يسعى إليه القلب .
+الصوم ليس مجرد انقطاع عن الأكل .. ولكنه صلب للذة شراهة الأكل .
+ليس الصوم تعذيباً للجسد بل انطلاقاً للروح للسير فى معية الرب يسوع .
+ينبغى أن تكون أصوامنا وعبادتنا داخل إطار القصد الالهى فى حياتنا .. لذلك لو لم نعطِ الفرصة أمام الله ليحقق قصده

فينا نكون قد خيبناأمـل الله فينا..وهذا أشد ما يحزن قلب الله .
+الصوم مع الصلاة وسيلة توصلنى بالإيمان إلى إتمام قصد الله فىَّ .
+الصوم مع التذلل يحرر النفس من الذات ومن الرباطات المادية فتنطلق لتوها تائبة إلى حضن الآب وصارخة * يا أبانا

الآب * ( رو 8 : 15 ) .
+الصوم يعنى صلب الذات .
+الصوم يبدأ بالتوبة وينتهى بالقيامة .
+يؤهل الشخص الصائم صوماً مقبولاً لعشرة الملايكة ، ويدعونه الرجل المحبوب ( دا : 10 ) .
+إذا صيرنا للجسد فرصة بإهمالنا الصوم والبذل والصلاة والسهر غابت عنا شمس الحرية وحلاوة الترنيم . وظهرت فينا

الأنانية والارتباك بالمادية والشهوانية .
+شهوة الأكل يجب أن تراقب بالصوم .
+الصوم هو شركة حب مع آلام ربنا .
+الصوم هو الطعام اليومى للحياة الروحية .
+أهم ثمار الصوم أن تبدأ عيون قلوبنا الروحية ترى الله .
+إن الصوم الكبير هو أعظم فرصة لأولاد الكنيسة ليعبروا عن كل ضعفات النفس خاصة الأشياء الصعبة جداً والمستعصية

علينا . لأن ربنا الصائم معنا سيعبر اليوم بالصليب بأولاده عن كل ضعف ويريهم بهجة وقوة قيامته المقدسة .
+صوم القلب ينعكس على المظهر الخارجى . وهذا صوت موجه للشباب والشابات المشغولين بالزينة الخارجية

فى الصوم .
+الصـوم هوأروع مجال لظـهوربـرالله فى حـياة التائبين .
+إن العلاقة السرية بين النفس البشرية والمسيح هى علاقة خفية تبدأ فى المخدع. لذلك يلازم الصوم قلة الكلام .. وقلة

الزيارات .. والانعكاف على القراءات الروحية وحضور القداسات .
+الكنيسة تعلن لنا أن المخدع هو مركز إنطلاق رحلة الصوم . وإذا لم يبدأ بالمخدع فإن رحلة صومنا تكون قد انحرفت

عن طريقها السليم .
+هدف رحلة صومنا هو الدخول إلى داخل النفس ( فى الخفاء ) حيث يطهرها الرب بدمه ويكرسها هيكلاً له ،

ويزينها بمواهبه .
+كل طعام عالمى سوف لا يورثنا إلاَّ الموت .. فعلام التهافت على أطعمة العالم المسمومة .. على ملذاته ومراكزه

وأمجاده الزائلة !!
+القصد الالهى من الصوم هو الجهاد المستمر بإيمان ضد الذات واغراءات العالم والجسد حتى نصل إلى نقاوة القلب

التى بها نعاين الله .
+الذين ساروا بإيمان واجتهاد فى صومهم وعاشوا شركة آلام الرب بفرح يعطيهم الله بركة قوة القيامة .
+الله بذاته سائر معنا طول الرحلة ( رحلة الصوم ) هذا إيمان الكنيسة أن السيد المسيح صام عنا ومعنا .
+أخى إن أبانا السماوى يدعوك إلى شركة مقدسة معه فى الخفاء تبدأ بها صومك وصلواتك وصدقتك فاحذر أن تهملها ..
+إن رحلة الصوم تبدأ بعد غلق الباب .
الباب الذى يطل على العالم . عندئذٍ ينفتح أمامنا باب آخر يطل على السماء .
+دستور سيرنا فى رحلة الصوم .. أمل وحياة جديدة
فى المسيح .. وفرح وشجاعة وعدم يأس .. وانطلاقات روحية ونمو مستمر .. إنها رحلة لا تعرف التوقف أبداً .
+التجهيز لرحلة الصوم يحمل معنى :
تصفية الأركان الضعيفة بنعمة المسيح ..
تصفية الشهوات .. تصفية محبة العالم .. تصفية محبة الذات .. تصفية الكسل والفتور .. تصفية البغضة والكراهية .
+صوم الرسل هو هدية من كل نفس محبة لكنيسة المسيح .هدية الكنيسة من أجل نجاح الخدمة وسلامتها .
+عندما تفقد كنيسة القرن العشرين الصوم فإنها تفقد :
حياة التوبة .. حياة الجهاد الروحى .. حياة الطهارة .. حياة الغربة فى العالم .. حياة الزهد .
عندئذٍ تصبح الكنيسة معرضة للفتور الروحى ، ومحبة العالم ، والشهوة ، وعبادة المال ، وتصير هزءاً للشيطان كما

هزأ بآدم من قبل .
+وهكذا حيث أن سقطة آدم بدأت بشهوة الأكل لذلك بدأ الرب يسوع بعلاج خطيتنا بالصوم عنا .
+الصوم يؤهل النفس للانتعاش الروحى . والاتصال بالله ، وامتلاء القلب بحب الله .
+دائماً الصوم يقترن بالصلاة . وهذا يعنى أن الصوم بدون صلاة هو كبت وحرمان . ولكن بالصلاة يتحول لانطلاق

روحى للنفس .
+إنى أحب كنيستى القبطية الأرثوذكسية التى تعلمنى أن الصوم يجب أن يكون انقطاع كامل عن الأكل حتى الساعة

التاسعة ( الثالثة بعد الظهر ) . وهى نفس الساعة التى طلب فيها الرب قطرة الماء .
+إنه حب ليسوع المصلوب عريسها يجعلهـا تشـاركه عطشه من أجل أبنائه ومن أجل توبتهم .

أقوال عن الصلاة


+الصلاة الدائمة حصن للتواضع .
+يوستينا شابة صغيرة لكن بالصلاة الدائمة هى قوة الله اللانهائية .
+بالصلاة الدائمة نكتشف عظمة غنانا بالمسيح ، وعظمة قوتنا بالمسيح ، وعظمة انتصارنا بالروح الساكن فينا ، ويستعلن

أمجاد الرب فى ضعفنا البشرى .
+إن طبيعة العدو الشيطان عجيبة . فهو لا ينام ولا ييأس ولا يتعب من الحرب ولا يلقى سلاحه لحظة واحدة . وطريقته

لايقاعنا عديدة ... هو كأسد زائر يجول ملتمساً من يفترسه .
+إذاً الحرب مستمرة لذلك فالسلاح الوحيد الذى يهزمه يجب ألا نخلعه أبداً ألا وهو الصلاة المستمرة .
+الصلاة الدائمة = حصانة .
+النفس الطاهرة هى كالريشة غاية فى الرقة والنعومة فى طبيعتها قابلة للطيران بسبب خفتها تنطلق لتطير بالصلاة والتأمل

الروحى مرتفعة عن الأمور السفلية .
+الصوم وحياة الطهارة ونقاوة القلب كلها عمليات مهمة للامتلاء من الروح القدس ( أف 5 ) .
+والعكس فالكذب والدنس كلها تحزن روح الله .
+الصلاة الدائمة تستعلن قوة الله الدائمة .. لوجود روحه الدائم بداخلنا .
+الصلاة الدائمة تضيف للانسان قوة الله اللانهائية .
+الصلاة الدائمة تضيف للانسان هيبة الله العظيمة .
+بالصلاة الدائمة نشبع من الله ويستعلن قوة الروح فى ضعفنا فنمتلىء حباً نشكر الله دائماً لأننانملك أقوى

قوة فى حياتنا .
+الصلاة الدائمة فى وسط مشاغل النهار وهموم العمل وعثرات العالم تحفظ باب القلب مغلقاً وتخلق فيه جنة مغلقة .
+إن الوقوف المتواتر للصلاة أمام الله جعل وجه موسى يضيىء ،وإيليا يطير للسماء،ودانيال يقوىعلى الأسود . كذلك الادمان

على فعل الشر يسوّد وجه الانسان ويثقل جسده محدراً إياه للهاوية ويضعف شخصيته أمام الشر كآخاب الملك .
+الشهداء ارهبوا العالم كجيش بألوية بطهارتهم وشجاعتهم ، وحبهم للمسيح ، وصلواتهم التى أذلت الشياطين .
+إن يوستينا كشفت لنا سر القوة الالهية فى الكرازة : إن كل شاب أو شابة أو رجل أو امرأة يثبت فى المسيح بالصلاة الدائمة

ووسائط النعمة يصبح مجرد ذكر اسمه قوة لا يستهان بها .يصبح اسم الفتاة المسيحية نوراً ، والموظف المسيحى نوراً..

والشاب المسيحى نوراً ... مجرد الاسم كرازة .
+صلاة المخدع أروع صلاة لتمتع المسيح بنا وتمتعنا بهأروع صور الحب لذاك الذى أحبنى ومات لأجلى .
+كل فضيلة أو نصرة لا تبدأ بالصلاة هى ليست مما للمسيح ومصيرها الفشل والزوال .
+كل صلاة هى استعلان وأخذ مما للمسيح .
+الصلاة أخذ حتى الشبع والغنى والامتلاء من القوة والفرح .
+المسيحى الذى لم يجاهد فى حياة الصلاة أشبه بالغنى القاصر الذى لا يتمتع بما يملك ( مع أنه يملك الروح القدس

الساكن فيه ) .
+من أجل ذلك نحن نتحسر على المسيحيين اليوم والخدام الذين يعيشون فى حالة عوز وجوع لأنهم لا يمارسون الصلاة

التى هى الوسيلة لاستعلان الله غير المحدود فى حياتهم وفى خدمتهم .
+ترديد اسم يسوع * صلاة يسوع * هذا التدريب يثبت النفس فى المسيح حتى يصير اسم يسوع كالهواء الذى نتنفسه

وكأن النفس تحيا بالمسيح كحياة الجسد بالهواء.
+صلوات السواعى والقيام بها فى أوقاتها يعطى الانسان بركة الثبات فى حياة المسيح بالصليب .
+يجب علينا أن نعيش هذا التدريب كل طريقنا . نردد دائماً وفى كل وقت ياربى يسوع المسيح ارحمنى ( أنا أكبر الخطاة ..

وأكثرهم كسلاً وتهاوناً ، ورياءً وغروراً وارتباطاً بالعالم ) .
إن أخطر لحظة فى حياتى هى التى أنسى التفكير فيها فى المسيح .. إنها لحظة الانحلال والضعف ، والتعرض للسقوط

فى أبسط خطية .
+عزيزى لا تذهب مضجعك إلاَّ ومعك آية مقدسة أو حادثة كتابية أو مشهد إنجيلى عندئذ يحتوى الروح القدس مثل هذه النفس

المخلصة المجاهدة الأمينة ويكشف لها سر غنى الإنجيل * أى حياة يسوع * عندئذ يطبع فى هذه النفس صورة العريس

السماوى كآخر صورة تلتقطها المخيلة قبل النوم عندما ترقد فى أحضان يسوع قائلة:
* أنا نائمة وقلبى مستيقظ * .
+من ساعة يقظتنا فى الصباح إلى نهاية اليوم . هناك مجالات كثيرة لأفكارمقدسة تخصب الفكر نقاوةوطهارة . ويمكنك

الكشف عن هذه المجالات فى كتاب يوم مع الرب يسوع ، وكتاب مع المسيح صلبت ، وكتـاب صلاة يسوع ، وكتاب

سائح روسـى . وهذه الكتـب تحمل تداريب عنيفة جداً لشحن الفكر بأفكار مقدسة ثابتة وقوية .
+الانسحاق هو ثمرة دخولى لأعماق النفس واكتشاف قذارة خطاياى .
+الفرح الروحى هو ثمرة الدخول لأعماق النفس واكتشاف الله ومحبته وغسله خطاياى .
والمطانيات فى الصلاة تحمل هذا المعنى بصورة قوية فهى :
1 ـ سجود للأرض واعتراف بترابية طبيعتى .
2 ـ ثم قيام بالمسيح الحال فىَّ الذى أقامنى ويقيمنى دائماً .
+التأمل فى الصليب هو أقوى مصدر لادراك حب الله لنا .. صلاته ، وحبه لصالبيه ، جذبه اللـص للفردوس ، احتماله

العار لأجلنا .
+الصلاة هى تحويل الزمن الميت إلى عمل الهى خالد .. حيث تستبدل حركة الساعة بحركة الروح .
+الصلاة هى مفتاح السماء وبقوتها يستطيع الانسان كل شىء .
+هى مصدر لكل الفضائل .. هى السلم الذى به نصعد إلى السماء هى عمل الملائكة هى أساس الإيمان ..
+الصلاة هى تعبير عن شوق كامن فى أعماق النفس للتحدث إلى الله .
+إن وقفة صلاة أمام الله بعيداً عن العالم هى بالحق دخول فى لا نهائيات الله .
+الصلاة هى مناجاة بين العريس وعروسه . ويلذ للعريس أن يسمع صوت العروس ، بل إنه يرجو أن يسمع صوتها * هأنذا

واقف أقرع على البـاب * .. وأمر
فتح الباب فى يدنا نحن .
+الصلاة فى الواقع هى تعبير عن احساساتنا ومشاعرنا واحتياجاتنا نحو الله .
+الصلاة هى وقفة لقاء مع أبينا فى الخفاء .
+الصلاة هى تأمل فى الله.. حديث جرئ مقدم من المخلوق للخالق .
+الصلاة هى رفع العقل والقلب معاً إلى الله فتنعكس طبائع الله وجماله وأمجاده على الانسان فيصير على مثال الله .
+الصلاة هى التصاق بالله فى جميع لحظات الحياة ومواقفها فنصبح صلاة واحدة بلا انقطاع ولا اضطراب.
+بالصلاة ترتفع أفكارنا إلى السماويات ونحيا ونحن بعد على الأرض فى الأبديات ..
+الصلاة قادرة أن تعكس فينا قداسة الرب فى حياتنا . وتطرد كل الشياطين من حياتنا ، تطرد روح الكبـرياء والدنس

والشهوة والغضب والأنانية .
+إن الكنيسة لن تنال انتصاراتها على الشيطان رئيس هذا العالم إلاَّ بالصلاة .. بالعرق والدم .
+الصلاة جهاد حتى الدم .
+الله فى الصلاة مستعد للإعطاء حتى ذاته .
+إن شعرت بفتور فلا تسأم أو تمل .. بل داوم على الصلاة والرب سيعطيك حرارة فى صلاتك إن تأنيت وانتظرت *

صبرت نفسى لناموسك .. انتظرت نفسى الرب * ( مز 129 ) .
+إن الذين يهملون صلاة المزامير بتأمل يضيعون على أنفسهم فرصة الصلاة بحسب مشيئة الله .
+إذا كنا فى عصرنا الحاضر نجد بعض الملل فى صلاة بالمزامير فهذا يكشف لنا عن حقيقة حياتنا التى انغمست فى العالم

وبعدت عن روح الصلاة .
+إن كنيستنا المقدسة .. عبر عشرين قرناً .. ترتل المزامير وتصليها فى سبع صلوات يومية . وهذه الصلوات هى التى

ترعرع عليها الآباء القديسون والنساك والشهداء .
+الذى يصلى لأنه يؤدى واجباً عليه نحو الله فليعلم أن الله ليس بمحتاج إلى هذا الواجب ولكن الصلاة أمر خاص به هو .
+الصلاة هى حركة توبة وارتماء فى حضن الآب حيث يقع علينا ويعانقنا ويقبلنا.
+الوقوف للصلاة هو إحساس أننا فى ملكية الله .
+الصلاة مع تسليم المشيئة لا يرفعا الكأس عنا بل يجعلا ملاكاً من السماء يأتى ليقوينا .
+ردد اسم يسوع كثيراً فى داخلك فى أثناء عملك وأكلك وقبل نومك لأن الصلاة ليست مجرد وقفة لفترة معينة بخشوع لكن

هى خشوع القلب فى تعلق دائم بالله .
+الصلاة هى اتصال بمركز القيادة والتدبير السماوى .
+الصلاة هى الدعامة الأولى للخدمة .
+الصلاة هى الطريق الوحيد لفهم ارادة الله .
+ الصلاة المستمرة ، ومناداة اسم يسوع باستمرار ، وطلب ارشاد الله ، والصوم، وأعمال المحبة ، والاشتياق للسماويات

واحتقار أباطيل العالم ... كلها عوامل للامتلاء من الروح القدس .
+الصلاة الدائمة ... اطلب من الله أن يعطيها لك .. تذكر وجاهد فى تنفيذها .
الكنيسة عبر القرون غنية بمسيحها وليست بمؤسساتها. غنيةبصلواتهافنقلتالجبالفىعهدالمعزالفاطمى .
غنية بصلواتها فأخرج الأنبا صرابامون روحاً نجسـاً من بنت محمد على باشا.
+ليست الصلاة فرضاً ولكن هى سكب للطيب .
+ليكن فى باكورات طلباتك الصلاة لأجل الكنيسة .
+الصلاة غير محدودة * أما أنا فصلاة * ، وتأمل فى هذه المحبة المتجسدة .. وتلذذ بعطايا الله .. وعطاء أكثر من الأخذ ..
+الوقوف فى الصلاة لابد أن يكونتحتتيارالتطهير .
+الصلاة أمام الصليب ، والسجود أمام الصليب .
+الصلاة هى صانعة المستحيل .
مناجـاة :
سيدى يسوع ..الصلاة هى النظرإليك..فهل أستطيع إذا كنت أحبك حقاً ألا أنظرإليك دائما ًأنت الدائم الحضور .
+يارب خذ سوطاً واطرد الأفكار الشريرة من عقلى ليكون بيت صلاة ، ويلهج فى ناموسك نهاراً وليلاً ..
+يارب اصنع سوطاً واطرد من قلبى محبة العالم ، والحقد ، والكراهية ، وحب الظهور .. لكى يكون هيكلاً طاهراً لك ،

ولكى أعرف أن أحبك من كل القلب ..
+ليكن يارب جسدى بيت صلاة .. بيتى وعائلتى بيت صلاة .. وطهارة وبركة .
+ أعطنى أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فىّ عن طريق الصلاة .
+ أعطنى أن أكون على صلة بك فى كل أعمالى وأتمم مشيئتك يا أبتاه .
الصلاة هى الوقود المستمر لإلهاب القلب بالحب الإلهى .
+الصلاة فى القداس الإلهى هى نوع من العطش ، والجوع ، ونار حب لا تروى إلا بدم المسيح الشهى ،

وبجسده معطى الحياة .
+ترديد اسم يسوع .. تولد فى القلب محبة شديدة للمسيح بالروح القدس المنسكب فينا كتيار نازل من السماء يثمر فينا

شكراً دائماً ، وصلاة متواترة ، وحديثاً حاراً عن الرب .
+الوقوف المتواتر أمام الله يعكس نور الله على حياتنا فنكتسب جمالاً ونخيف الشيطان بصلواتنا . * مرهبة كجيش

بألوية * ( نش 6 : 4 ) .
الصلاة الحية : متحركة وتنتقل إلى مكان الخدمة وتدفع صاحبها بقوة للخدمة .. لا تفارقه أثناء الخدمة .
أما الصلاة الميتة : فهى ساكنة ومنفصلة فى مكان الخدمة .. ولا تحرك شيئاً فى صاحبها نحو الخدمة .. فتتحول

إلى روتين أو واجب .
+ اهمالالصلاة المستمرة طول اليوم هو إنفصالعن ينبوع القوة الإلهية .
+ اهمال الصلوات ومحبة الحديث مع الناس والضحك والهزار أكثر من الوجود أمام الله .. كل هذا يحتـاج إلى

حزن وبكاء .
+إن اهمال الصلاة .. والتأمل فى كلمة الله .. وحياة التسليم .. كذا اهمال التناول ، ووسائط النعمة هى أساس السقوط

فى أشر الخطايا .
+السرحان فى الصلاة يصبح عدم تقدير لله ، وتحقير للآب السماوى الذى نقف أمامه .
+الذى يريد أن يكون فى حياة التسليم لله ، وفى رعايـة ملاكه لابد أن يكون فى حياة صلاة دائمة .. صلاة قلبية .. صلاة

انسكاب وتسليم لله .
كل مواجهة مع المسيح هى صلاة تجديد .. وكل صلاة هى خبرة إيمانية .. وكل خبرة إيمانية هى حياة أبدية ..

أقوال عن السهر

+السهر متعة روحية يصعب التعود عليها خارج تسبيحات الكنيسة .
+السهر هو تدريب عملى على الوجود مع الله .
+السهر هو استعداد لملاقاة دائمة مع العريس السماوى .
+السهر فى بدايته عملية ثقيلة تنتهى بمحبة المسيح وبنعمته إلى عادة شهية ولذيذة يبحث عنها الانسان باجتهاد .
+تتحول السهرة الكيهكية إلى ليلة نقضيها فى السماء حول موضوع التجسد الالهى .

أقوال عن الإختلاء


+الدخول لأعماق النفس يعنى الاختلاء .
+إن الاختلاء ليس عمل سلبى بقدر ما هو إيجابى . يكتشف فيه الانسان أنه شقى وبائس وفقير وأعمى وعريان .. وفى

ذات الوقت يكتشف وجود الله ماسح الدموع وحامل الخطايا وصاحب القبلات الطاهرة .
+ما أجمل الاختلاء والانسحاق للدخول لأعماق النفس إنه سر عظيم يوصلنى لأعماق ضعفى .. ويوصلنى لأعظم لقاء

مع الله الساكن فىَّ .
+الخلوة هدفها الدخول لأعماق النفس واكتشاف ضعف ترابيتها ، وكثرة خطاياها ومراوغتها .. ثم استعلان وجود الله فى

( القلب ) وحبه وقبلاته وأحضانه .
+اسرع لكيما تبنى شخصيتك بكثـرة وجـودك مع الله واكتشاف ضعفاتك ، وزيادة حبك للذى مات عنك .
+إن فترة الخلوة أمر ضرورى ولازم لانكشاف النفس لصاحبها ويكفى أن يكون موضوعنا هو أخطاؤنا فى حق الله .
+التأمل الهادىء يقود إلى انطلاق النفس .
+يصعب الحديث البسيط والصلاة إلى الله عندما يكون الفكر منشغلاً بالهموم الزائلة .
+ربما اشتكيت مرات أنك لا تستطيع أن تصلى إلى الله .. أعرفت السبب ؟ إنه عدم هدوء النفس .
+اجلس إلى نفسك وصارحها فى الكشف عن الرباطات التى تعوق تحررك وقدمها للمسيح فى صلواتك ليعطيك

تحرراً منها .
+اهتم بأن تجلس فى هدوء مع نفسك فترة محددة من الوقت متأملاً فقط فى خطاياك . ثم فى صليب المسيـح . ودوّن ما

يرشدك إليه الرب فى تأملاتك .
+يكفيك فى خلوتك أن تتأمل فى صليب رب المجد . ففى هذا الصليب كسرت شوك الموت التى هى الخطية .
مناجــاة :
ربى يسوع ... أعطِ يارب كل انسان فى الكنيسة شيخ أو شاب أو طفل أن يتحدث معك ويختلى بك ويحبك

ويتمتع بقبلاتك ويتطهر بدمك ويستعلن قوتك فى حياته ..
+أعطِ يارب الكنيسة وخدامها أن ينسكبوا بالصوم والصلاة ليستعلن كل واحد فيها وجود الله ـ أعظم

قوة فى حياته آمين .
+يا نفسى كم من مرة يحاول الله اغرائك بالانحياز له؟! مرة بانجاح طرقك ، ومرة بانقاذك من تجربة ، ومرة بكلمة

أو عظة مؤثرة داعياً إياك وقائلاً : * تعالى إلىَّ وأنا أريحك * .
+هل خرجتِ يا نفسى معه إلى البرية .. إلى مخدع الصلاة .. إلى خلوة بينك وبينه .. إنه يتملقك ليخرج بك للبرية

ليعلن لكِ حقيقتكِ ثم يغفر لكِ كل شئ فتشعرين بالدين نحوه إزاء حبه وغفرانه غير المحدود فلا تجدى سوى

الحب تقدمينه سداداً لدينكِ؟!

أقوال عن الصمت


+ما أحلى الصمت وأعذبه وأقواه إذا كنا حاملين الصليب مع يسوع ، وما أشقى الصمت وعذابه والاحساس بالظلم

إذا فارق ظل الصليب الحلو حياتنا .
+الخادم يخدم ويعمل ويتكلم ويبنى ولكن عندما يرى علامة للصمت فليصمت . يصمت ليعمل داخلياً : بالحب ..

بالخدمة الخفية والفردية . والصلاة بعيداً عن الغيرة..إنه يصمت ولكنه يعمل لا يفتح فاه .
صمت باذل :
+صمت ( المسيح ) بعد التاسعة ، وأسلم الروح ، ونزل للقبر . إنهاساعة صمت رهيب..حتىالطبيعة صمتت .. هذه الساعات

الصامتة كان الجسد كله يبذل دمه قطرة قطرة من أثار مساميره .. وجلداته .. وجبينه النازف دماً لخلاصى وللعالم كله

لا فرق بين جنس وجنس أو لون وآخر ، أو يهودى أو وثنى .. للجميع .. حتى بذل آخر قطرة من دمه . وأسلم الروح .
+البذل فى الخدمة إلى المنتهى . البذل فى الصلاة إلى المنتهى .
صمت عامل :
+إختطف أكبر فريسة معه إلى الفردوس . فتح باب الفردوس .. قلب حزننا إلى فرح ( ثيؤطوكية الأحد ) .
* أبى يعمل حتى الآن وأنا أيضاً أعمل * .
كانت هذه الساعات يخلص فيها جنس البشر من قبضة العدو .. أذل الشيطان وسحقه . نزل للجحيم وفك المسبيين.* ومحا

الصك الذى كان علينا فى الفرائض *.. ولم يكن الصمت إلاَّ معركة فاصلة لصالح البشرية المهلهلة .
وكان صمت الحب :
+إنه أحب .. وخدم .. وأعطى .. واليوم ( يوم الصليب ) يعطى ذاته صامتاً .
+ما أجملك أيها الحب الصامت ، ما أجمل القلب الذى ينام مملوءاً بحب الجميع حتى البذل .. لا يدين انساناً .. ولا يحتقر ..

لا يخيّر بين هذا وذاك .
منــاجاة :
+ربى هل الموتى يصمتون كما يقول شهود يهوه ؟
لا لا .. إنهم يعملون باستمرار وجبروت ..
+أمنا العذراء .. مارجرجس .. لنا سحابة من الشهود تصلى عنا دائماً ..السماء عمل ليس فيها صمت أبداً ..
+فيها الجالس على العرش ومذبح ونفوس الذين قتلوا والذين يسيرون على جبل صهيون خلف الخروف والغالبين

أمام البحر البلورى فيها شفاعات القديسين .

أقوال عن التسبيح
.
+الترنيم القبطى هو حوار مع اسم الخلاص ( اسم يسوع المسيح ) وليس مجرد ترنيم عادى .
+الآباء الأقباط أبرزوا بحق ترديد اسم يسوع لخلاص الانسان حتى صار محور عبادتهم ، بل صاروا يتنفسونه * لأنه

ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطى بين الناس به ينبغى أن نخلص * .
+الحقيقة إن الألحان متعة ولذة شخصية كوسيلة للعبادة والسمو الروحى متشبهين بالملائكة .
+هذه التسبحة ( الثلاث فتية ) تجمع فى منظر واحد وجودها فى الحاضر الزمنى المؤلم ، ووجودها فى الأبدية السعيدة.فهى

فى نارالعالم وهى فى حضرة الله والسعادة السماوية .
+إن التسبيح هو من طبيعة الملائكة التى اكتسبتها من وجودها فى حضرة الله .
+والشيطان عندما طرد من حضرة الله فقد التسبيح وامتلأ قلبه بالحسد والغيرة والشر .

أقوال عن السجود

مناجـاة :
+يا نفسى الغالية اسجدى مع المريمات .
أ ـ سجود الفرح :
فرح بالذى قام وكسر شوكة الموت .
+إن شوكة الموت هى الخطية .. اسجدى يا نفسى مع المجدلية سجود الفرح بالذى حررها من شوكة الموت ، الذى أقامها

من شهواتها وأعتقها من السبعة الشياطين ، وحررها من قيود العالم ..
+اسجدى يا نفسى سجود النفوس الهائمة فى حب الذى فداها وحررها بكسر شوكة الموت عنها .
ب ـ سجود الشكر :
+شكر للذى مات لأجل خطايانا وقام لأجل تبريرنا .
+إن الشكر نابع من قلب النفوس الهائمة بحب الله .
+والشكر هو عبادة النفوس التى أحست بالدين الذى عليها لأنه مات لأجل خطايانا ..
+يا نفسى اشكرى واذكرى أن هذه المرأة كانت مديونة بالكثير فترك لها كثيراً .. فأحبت كثيراً ..
+يا نفسى لا تنسى أن حب يسوع عبادة متواصلة ، تستدعى أن لا تكف النفس عن تقبيل القدمين ( لو 7 : 36 ـ 50 )
ج ـ سجود التسليم :
تسليم الحياة للذى اشتراها ، وفداها ، وبررها ، وأقامها . يا نفسى اذكرى دائماًن يسوع قام لأجل تبريرك. فسلمى له الحياة ..

أقوال عن التلمذة

+التلمذةهىعملالكنيسة..التلمذةهىالعملالفردى .
+كل مسيحى تلميذ للمسيح . وكل مسيحى له تلاميذ .
+الكنيسة التى تُتلمذ هى كنيسة ولود .
+إن لم يكن للخادم تلاميذ فقطعاً خدمته غير ناجحة .
+الاعتراف فى مفهومة الأول تلمذة .
+التلمذة هى انحياز للمسيح وترك كل شئ وبغضه .
+التلمذة هى انكار الذات لكى يظهر المسيح المُعلم فى حياتنا .
+التلمذة هى التشبه بالمسيح ومن هنا جاء حمل الصليب .
+التلمذة تبعية للمسيح أى تبعية وصاياه .
+ التلمذة تحتاج لمـعلم ومرشد وكتاب مقدس وروح قدس يفسر ويعلم .
+المرشد هو الروح القدس ( الصلاة ) .والكتاب هو الإنجيل .
+فكيف يصير الانسان تلميذاً بدون دراسة مستمرة فى الإنجيل ؟!
+المسيحية فى طبيعتها حياة نشربها ونعيشها ونتتلمذ على الذين مارسوها .
+قراءة سير القديسين باستمرار فى الكنيسة لكى نتمثل بحياتهم .. وصور القديسين المعلقة هى تلمذة .
حياة المسيحى : أولاً تلميذ ..ثانياً له تلاميذ * إذهبوا وتلمذوا .. * .
+المسيحية حياة نشربها ونعيشها ونتتلمذ على من مارسوها * إن لم تعرفى أيتها الجميلة بين النساء فاخرجى على آثار الغنم

أقوال عن خدمة الطيب

+إن أحداث الأسبوع الأخير ( من الصوم الكبير ) مشحونة بمشاعر حب الله لنا إلى المنتهى .. ومشحونة بعواطف

آلام نفسه الحزينة حتى الموت .. هذه اللانهائيات فى عواطف الرب نحو الانسان عجز الكلام عن التعبير عنها .

لذلك بدأ الوحى الالهى بابدال لغة الكلام بلغة الطيب .
+عندما تنسكب النفس يفوح منها طيب عطر . هكذا صنع الرب فى هذا الأسبوع ففاحت رائحة ذبيحته فى المسكونة كلها ..
+لقد سكب الرب ذاته .. وكسر ذاته وأعطاه لتلاميذه ولنا !!!
+سكب ذاته فوضع نفسه عند أرجل تلاميذه ليغسلها!!
وسكب حبه .. حتى مع الخائن أعطاه اللقمة !!
وعلى الصليب سكب ذاته من أجل الذين عروه وطعنوه وبصقوا فى وجهه وجلدوه ومن أجلهم مات ومن أجلهم طلب الغفران .
+خدمة الطيب خدمة حب .. فكل عمل من أجل المسيح يمزج بالمحبة يتحول إلى طيب .
+خدمة الطيب خدمة صلاة هادئة .. إنها خدمة صامته .. إنها صلاة مخدع هادئة .
خدمة الطيب خدمة انسحاق وإحساس بالدين .. خدمة لا يكفى فيها سكب الطيب بل غسل الأرجل بالدموع .
إن خدمة الطيب تكشف لنا أن التوبة تتم عند أقدام المسيح بروح الانسحاق والإحساس بالدين وبدموع غزيرة .
+خدمة الطيب كشـفت عن قيمة الرب فى حياتنا إن قيمة الرب فى حياة يهوذا وصلت إلى 30 من الفضة أى 3 جنيه وهى قيمة

العبد . أما عند المرأة فكانت تساوى كل ما عندها حتى إلى 300 دينار ( مر 14 : 5 ) .
+خدمة الطيب خدمة تكفين للرب .. هى خدمة جميلة كخدمة نيقوديموس ويوسف الرامى .
+خدمة الطيب خدمة باقية تتحدى الموت .. الذين خدموا خدمة العبادة والحب والانسحاق وصل رجاءهم إلى ما بعد الموت

.. إلى الحياة الأخرى .
+خدمة الطيب ليست إتلافاً .. ليست الصلاة أقل من بناء المؤسسات العظيمة .. وليست خدمة الفقراء أقل من بناء الكاتدرائيات

.. إن خدمة أنطونيوس وبولا ومكاريوس أبقى للكنيسة من كاتدرائيات الأباطرة العظماء.
+ليست الرهبنة إتـلافاً وليسـت خدمة الصـلاة فى مدارس الأحد أقل من خدمة الوعظ بل أهم .
+خدمة الصلاة ليست إتلافاً .. كثرة القداسات ليست إتلافاً ..
+الخدمة الإجتماعية اليوم تغزو الكنيسة بدعوى أن كثرة الصلاة اتلاف ونحن فى حاجة للعمل .. والحقيقة أن العمل الخالى

من الصلاة يكون مشحوناً بالأنانية والذاتية . ويصبح ليس اتلافاً بل وبالاً على الكنيسة .
+خدمة الطيب هى عمل النفوس التى فطمت عواطفها ومشاعرها عن حب العالم وشهواته وربطتها بحب الله .
+كل عمل مهما كان بسيطاً ولكن بمحبة من أجل المسيح يتحول إلى رائحة طيب